بغداد توضح: لا توجد خطة جديدة لنقل إرهابيي «داعش» من سوريا
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أصدرت السلطات العراقية توضيحًا رسميًا بشأن الأخبار المتداولة عن وجود خطة لنقل عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي من سوريا إلى العراق، مؤكدة أن ما نُشر عارٍ عن الصحة.
وذكرت خلية الإعلام الأمني العراقية أن نائب قائد العمليات المشتركة، قيس المحمداوي، لم يُدلِ بأي تصريح حول التطورات الأخيرة في سوريا، مشددة على أن الجهات القانونية المختصة ستتخذ الإجراءات اللازمة بحق مروجي الشائعات.
كما دعت الخلية المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وتوخي الدقة في تداول المعلومات.
وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن القوات الأمريكية نجحت في نقل 150 عنصراً من معتقلي التنظيم من مركز احتجاز في محافظة الحسكة السورية إلى موقع داخل الأراضي العراقية، في إطار خطة لنقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل بشكل منظم وآمن، مع التأكيد على ضرورة التزام جميع الأطراف بعدم عرقلة العملية.
وجاءت هذه التحركات بعد انسحاب “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من مخيم الهول شمال شرقي سوريا، وبسط الجيش السوري سيطرته على المخيم ومحيطه.
وتواصل دمشق إدارة المراكز بعد انسحاب “قسد”، بينما يسعى التنسيق الأمريكي-العراقي-السوري لضمان نقل المعتقلين إلى العراق وتأمينهم في سجون محصنة.
وكانت أكدت وزارة الدفاع السورية تمديد مهلة وقف إطلاق النار مع “قسد” لمدة 15 يومًا اعتبارًا من مساء السبت، لدعم العملية الأمريكية لنقل المعتقلين، مع استمرار الجيش السوري في الانتشار في منطقة الجزيرة، ضمن اتفاقية أوسع تشمل دمج قوات “قسد” في هياكل الدولة وتسليم المعابر وحقول النفط وإدارة المخيمات تحت إشراف الحكومة.
ويضمن الاتفاق دمج إدارة سجناء التنظيم والمخيمات ضمن هيكل الحكومة السورية، مع اعتماد مرشحين من “قسد” لتولي مناصب مدنية وعسكرية رفيعة، مع الالتزام بمكافحة الإرهاب بالتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
يذكر أن تنظيم “داعش” ظهر في العراق وسوريا عام 2013 وسيطر على مساحات واسعة قبل أن تخسر التنظيم تدريجيًا مناطق نفوذه بعد تدخل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وقوات محلية.
ومخيم الهول شمال شرقي سوريا كان يحتجز آلاف من عناصر التنظيم وعائلاتهم، وقد شكلت إدارة المخيم نقطة توتر بين دمشق و”قسد” والتحالف الدولي.
وتأتي عمليات النقل الحالية ضمن جهود لضمان احتجاز المعتقلين في مواقع أكثر أمانًا ولمنع أي تحركات إرهابية محتملة، مع محاولة دمشق لضبط الأمن وإعادة دمج “قسد” ضمن هياكل الدولة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: داعش داعش العراق داعش سوريا والعراق سوريا حرة سوريا والعراق
إقرأ أيضاً:
كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: بين مطرقة المحاصصة الحزبية وسندان “الفيتو” الأمريكي، تتأرجح البوصلة السياسية في بغداد مع تسارع الخطى لإكمال كابينة رئيس الوزراء علي الزيدي، في اختبار قسري لمدى قدرة السلطة التنفيذية على الفكاك من سطوة التوازنات التقليدية وتجاوز قيود التوافقات.
وفيما تترقب الأوساط حسم الحقائب المتبقية مطلع الشهر المقبل، تتكشف كواليس المشاورات عن تفاهمات توحي بمنح الزيدي حرية أوسع لاختيار وزراء الحقائب السيادية كالداخلية والدفاع. غير أن هذا الانفتاح الشكلي يتصادم بواقع شائك تقوده التحفظات الأمريكية على مشاركة قوى سياسية ترتبط بخلفيات فصيلية، مما يربط إعلان الحكومة بمدى النجاح في اختراق غطاء التحفظات واختبار مرونة واشنطن عبر التنسيق المستمر.
وفي هذا السياق، يوضح سيف المنصوري، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، أن آلية الاختيار تتأسس على مبدأ النقاط والاستحقاق الانتخابي لكل كتلة، مؤكداً أن الحسم النهائي يرتكز على حسم التفاهمات بين الجانبين العراقي والأمريكي بشأن القوى الإسلامية التي ألقت سلاحها وسلّمت أجنحتها العسكرية.
وفي المقابل، تسود الصراعات كواليس الأحزاب حول مقترح استحداث ثلاثة مناصب لنواب رئيس الوزراء إلى جانب إنشاء وزارة جديدة للسياحة، وهو تحليل سياسي”تحدياً ينطوي على عبء اقتصادي وترهل حكومي يثير غضب المواطنين في ظل الضائقة المالية الحالية” “.
ومع تداول أنباء عن تغيير يرتقب وزراء تقييماً للأداء قبل نهاية العام، يظل التشكيل الحكومي معلقاً بين الوعود الإصلاحية وإكراهات التوافق الكواليسي؛ فهل ينتصر الزيدي لإرادة التغيير، أم تبتلع المحاصصة طموح التشكيلة المكتملة؟
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts