مدير عام حرس الحدود يصدر قرارات ترقية 1993 فردًا من منسوبي المديرية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أصدر المدير العام لحرس الحدود اللواء الركن شايع بن سالم الودعاني، قرارات إدارية بترقية (1993) فردًا، للرتب التي تلي رتبهم، بمختلف التخصصات.
ورفع اللواء الركن شايع الودعاني الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة -أيدها الله-، على ما يحظى به رجال الأمن من اهتمام ومتابعة، معبرًا عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، على دعم سموه لرجال الأمن في شتى المجالات.
وهنّأ المدير العام لحرس الحدود الأفراد المترقين، سائلًا المولى -عز وجل- لهم التوفيق في تنفيذ مهامهم، وأن تكون الترقية حافزًا لهم لبذل المزيد من الجهد والعطاء لخدمة دينهم ومليكهم ووطنهم.
اللواء الركن شايع الودعاني يصدر قرارت ترقية (1993) فردًا من منسوبي المديرية العامة لـ #حرس_الحدود. pic.twitter.com/ViJPWcpyRo
— حرس الحدود السعودي (@BG994) January 25, 2026 حرس الحدودأخبار السعوديةاللواء الودعانيترقية أفراد حرس الحدودقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: حرس الحدود أخبار السعودية اللواء الودعاني ترقية أفراد حرس الحدود حرس الحدود
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU