ليبيا وتركيا توقّعان أول مذكرة تفاهم اقتصادية منذ 17 عامًا
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
تركيا وليبيا توقّعان أول مذكرة تفاهم اقتصادية بعد انقطاع دام 17 عامًا
ليبيا – تناول تقرير اقتصادي نشره موقع أخبار “توركي توداي” التركي الناطق بالإنجليزية إبرام ليبيا وتركيا أول مذكرة تفاهم اقتصادية بعد انقطاع دام 17 عامًا.
توقيع على هامش أعمال اللجنة الاقتصادية المشتركة
وبحسب ما تابعته وترجمته صحيفة المرصد، جاء توقيع المذكرة تتويجًا لأعمال الدورة الـ22 للجنة الاقتصادية المشتركة في العاصمة طرابلس، حيث وقع على الاتفاقية محمد الشهوبي وزير النقل في حكومة عبد الحميد الدبيبة، ووزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار.
الطاقة والتعاون التجاري محور الاتفاق
وقال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار إن ليبيا “صديقة وشقيقة”، موضحًا أن تركيا تهدف إلى تعزيز العلاقات التاريخية وتحويلها إلى محرك للتنمية الاقتصادية قائم على الصدق ومبدأ الربح المتبادل، مشيرًا إلى اتفاق الجانبين على زيادة وتنويع الأنشطة الجارية بين الشركات العامة في البلدين في تجارة النفط الخام ومشتقاته.
توافق حول الطاقة المتجددة والتعدين
وأضاف بيرقدار أن تركيا وليبيا أكدتا مجددًا إرادتهما المشتركة بشأن التعاون المزمع في الأراضي الليبية البرية والبحرية، موضحًا أن التوافق شمل إلى جانب الطاقة التقليدية تطوير التعاون في مجال الطاقة المتجددة والتعدين.
تجديد زخم الشراكة بعد التوقف الطويل
وشدد وزير الطاقة التركي على أن بلاده داعمة لاستقرار ليبيا وازدهارها، وأنها ستظل من “أقوى الداعمين” لها في سعيها لبناء مستقبل قوي بالاعتماد على مواردها الذاتية، معتبرًا أن اختتام أعمال الدورة الـ22 في طرابلس يمثل تجديدًا لزخم التعاون الاقتصادي الثنائي بعد توقف دام 17 عامًا.
غياب التفاصيل التنفيذية
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن البيان الختامي لأعمال الدورة لم يتضمن تفاصيل إضافية حول مشاريع أو آليات أو جداول زمنية محددة.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
توقيع مذكرة التفاهموتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".