عُمان وأمريكا تعقدان الحوار الاستراتيجي الثالث وتناقشان تعظيم الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
العُمانية: عقدت سلطنةُ عُمان والولاياتُ المتّحدة الأمريكيّة الحوار الاستراتيجي الثالث بمقر النادي الدبلوماسي بمسقط اليوم.
ترأس الجانب العُماني سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، ومن الجانب الأمريكي سعادة أليسون هوكر وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية.
وناقش الجانبان تعظيم الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين الصديقين، وزيادة الاستثمارات الأمريكية في القطاعات ذات الأولوية لسلطنة عُمان، مثل الاقتصاد الرقمي، والتكنولوجيا والفضاء، إلى جانب قطاع التعدين والخدمات اللوجستية والطيران والبنية الأساسية، والتعاون في مجالي التعليم والثقافة، وبالأخص البرامج التعليمية والتبادل الأكاديمي والمهني، والاستثمار في مجالي الابتكار والبحث العلمي.
وتبادل الجانبان الآراء والمواقف إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية، والتأكيد على أهمية دعم جهود السلام والاستقرار والتنمية.
وخلال الحوار، أعلن الجانب العُماني عن موافقة سلطنة عُمان على الانضمام إلى اتفاقيات "أرتميس" للفضاء، كما جرى التوقيع على بيان تعاون بشأن الذكرى الـ(250) لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يشمل أيضًا الاحتفاء بالعلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين، إلى جانب التوقيع على مذكرة تفاهم للشراكة والتعاون بين سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في سلطنة عُمان ومركز الأعمال العُماني الأمريكي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.