أمير المنطقة الشرقية يسلّم وثائق تملّك الوحدات السكنية للأسر المستفيدة ضمن التبرع السخي الذي قدّمه ولي العهد
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
سلّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة اليوم الأحد، وثائق تملّك الوحدات السكنية للمستفيدين من الأسر المستحقة في المنطقة الشرقية، وذلك ضمن التبرع السخي الذي قدّمه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله –، بمبلغ مليار ريال على نفقته الخاصة.
أخبار متعلقة عاجل موجة غبارية كثيفة تخفي ملامح طريق بقيق - الأحساءأمير المنطقة الشرقية يستقبل الأمين العام لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية "سكن" ويطّلع على حملة جود الإسكانوقد عملت مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية "سكن" على إنجاز هذه المشروعات السكنية وفق أعلى المواصفات الفنية ومعايير جودة الحياة، إنفاذًا لتوجيهات ولي العهد – حفظه الله –، القاضية بضرورة تنفيذ المشروعات السكنية النوعية خلال فترة قياسية لا تتجاوز 12 شهراً، وبالتنفيذ عبر شركات وطنية، بما يعكس تطلعات سموه الكريم في توفير بيئة سكنية آمنة ومستدامة للأسر المستحقة.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن هذا التبرع السخي يجسد حرص ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – على دعم الاستقرار السكني للأسر المستحقة، وتوفير حلول إسكانية مستدامة تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي، مشيرًا إلى أن ما تحقق من إنجاز في فترة زمنية وجيزة يعكس تكامل الجهود بين الجهات المعنية، وما يحظى به قطاع الإسكان من دعم واهتمام كريمين من القيادة الرشيدة – حفظها الله –.
وأشاد سموه بالدور الذي تقوم به منصة "جود الإسكان" في ترسيخ قيم العطاء والتكافل الاجتماعي، وتحفيز الأفراد والمؤسسات على الإسهام في دعم الأسر الأشد حاجة في مختلف مناطق المملكة، ومن بينها المنطقة الشرقية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري وتعزيز جودة الحياة.
من جانبه، قدّم معالي وزير البلديات والإسكان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية "سكن"، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه ومتابعته، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تمكين الجهات المعنية من إنجاز مراحل المشروع في المنطقة الشرقية خلال وقت قياسي، وفق أعلى المعايير المعتمدة.
يُذكر أن هذا التبرع يهدف إلى دعم تمليك الإسكان للأسر المستحقة، امتدادًا لما يوليه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – رعاه الله – من اهتمام بالغ بملف الإسكان، وحرصه على توفير الحياة الكريمة للمواطنين، حيث تواصل مؤسسة "سكن" عبر مبادرة "جود الإسكان" تسليم الدفعات المتتالية من الوحدات السكنية في مختلف مناطق المملكة، بما يراعي احتياجات المستفيدين وجودة التنفيذ، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي للأسر المستفيدة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام أمير المنطقة الشرقية أمیر المنطقة الشرقیة ولی العهد رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر
احتفلت كنائس الإيبارشية بالشرقية، مساء أمس الأحد الموافق 31 مارس، بعشية عيد دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، في أجواء روحية ووطنية مميزة، بحضور ما يقرب من 1500 من أبناء الشعب القبطي من مختلف كنائس الإيبارشية، وسط حالة من الفرح والترانيم والتأملات الروحية التي عكست عمق المناسبة ومكانتها في وجدان الكنيسة القبطية.
وقال القس أيليا ماهر أسعد، راعي كنيسة القديسة دميانة بالقنايات في تصريح خاص لـ «الوفد»، إن الاحتفالية جاءت لتجديد الوعي الكنسي والشعبي بأهمية رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، تلك الرحلة التي تُعد من أعظم الأحداث في التاريخ المقدس، حيث شرف الله أرض مصر بقدوم السيد المسيح إليها وهو طفل صغير مع السيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار، لتصبح مصر أرضًا مباركة ومكانًا اختصها الله بعناية خاصة بين الأمم.
وأوضح القس أيليا أن الاحتفالية استمرت لليوم الأثنبن احتفاءا برحلة العائلة المقدسة والتي بدأت قديما عندما هربت العائلة من بيت لحم إلى مصر هربًا من بطش هيرودس، تنفيذًا لتوجيه ملاك الرب، لتبدأ رحلة حملت البركة إلى أرض مصر، مشيرًا إلى أن مرورها داخل محافظة الشرقية يُعد من المحطات المهمة في مسار الرحلة المقدسة.
وأضاف أن العائلة المقدسة مرت بمحطات بارزة داخل الشرقية، من بينها بلبيس التي استراحت فيها العائلة تحت شجرة مباركة بحسب التقليد الكنسي، وتل بسطة بالزقازيق التي ارتبطت بروايات كنسية عن سقوط الأصنام عند مرور السيد المسيح، فضلًا عن كونها من أهم محطات الدلتا في مسار الرحلة.
وأشار إلى أن اختيار مصر لم يكن مصادفة، بل جاء تحقيقًا للنبوات، ومنها قول النبي هوشع «من مصر دعوت ابني»، إلى جانب المكانة الروحية لمصر التي احتضنت أنبياء الله مثل يوسف الصديق وموسى النبي، وهو ما جعلها أرضًا مهيأة لاستقبال الحدث الإلهي العظيم.
وتابع أن الرحلة شملت مسارات واسعة داخل مصر، مرورًا بسيناء والدلتا ووادي النطرون والمطرية ومصر القديمة والمعادي، وصولًا إلى الصعيد وجبل الطير والأشمونين ودير المحرق، الذي يُعد من أهم محطات إقامة العائلة المقدسة.
وأكد القس أيليا أن هذه الرحلة تحمل رسائل روحية عميقة، أبرزها الطاعة والصبر والإيمان والرجاء، إلى جانب التأكيد على أن الله يحول الضيق إلى بركة، والغربة إلى مجد.
وأشار إلى أن الكنيسة القبطية تحتفل سنويًا بهذه الذكرى في الأول من يونيو كل عام، وذلك من خلال الصلوات والاحتفالات الروحية وزيارات مسار العائلة المقدسة، باعتباره واحدًا من أهم المسارات الدينية في العالم.
وشهدت الاحتفالية هذا العام حضورًا كثيفًا وتنظيمًا مميزًا، وتضمنت فقرات روحية وترانيم وتأملات، عكست روح المحبة والانتماء بين أبناء الإيبارشية.
ولفت القس أيليا ماهر أسعد إلى أن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر ليست مجرد حدث تاريخي، بل رسالة حب إلهي خالدة، باركت أرض مصر وشعبها عبر العصور.