السوداني: نقل الدواعش للعراق “مؤقتاً” للحفاظ على الأمن الوطني
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 25 يناير 2026 - 1:58 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال المكتب الإعلامي للسوداني في بيان ،الأحد، إن الأخير “استقبل، اليوم الأحد، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للدعم العملياتي، أتول كهاري”.وأشار السوداني، بحسب البيان، إلى أن “خطوة نقل عناصر داعش الإرهابي بشكل مؤقت إلى السجون العراقية تأتي للحفاظ على الأمن الوطني العراقي وأمن المنطقة على حد سواء”، مؤكداً أن “العراق أثبت تحمله للمسؤولية وقدرته على تقديم المعالجات الصحيحة الضامنة لمنع نشاط الإرهاب، وعلى الدول المعنية تسليم مواطنيها من عناصر داعش وتقديمهم إلى المحاكمات لينالوا جزاءهم العادل”.
وعبر رئيس مجلس الوزراء “خلال اللقاء عن تقدير العراق، حكومةً وشعباً، للدور المهم الذي اضطلعت به بعثة يونامي طيلة السنوات الماضية، ومساعدتها للشعب العراقي في أبرز التحديات التي واجهها”.وشدد السوداني على “استمرار التعاون مع جميع وكالات الأمم المتحدة وبرامجها الإنسانية والتنموية العاملة في العراق”، مبيناً “حرص الحكومة على إتمام متعلقات بعثة يونامي، إلى جانب دعم برنامج (UN 80) الذي طرحه الأمين العام أنطونيو غوتيريش لإصلاح هيكل المنظمة الدولية، واستعداد العراق للإسهام في تنفيذ وتطوير هذه الرؤية”. من جانبه، نقل كهاري تحيات وتقدير الأمين العام للأمم المتحدة لمواقف العراق في تثبيت الاستقرار بالمنطقة والتعاون في نقل إرهابيي داعش، خاصة من حملة الجنسية العراقية، مشيداً “بأهمية هذه الخطوة ودعمها من قبل المجتمع الدولي لمنع انتشار خطر الإرهاب”، وفقاً للبيان.مشدداً على “أهمية استمرار الشراكة بوصفها ركيزة أساسية لدعم الأمن وتحقيق التنمية المستدامة”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
أقرت لجنة متابعة الانتخابات العامة والمجلس الوطني الفلسطيني جملة من الترتيبات والخطوات التنفيذية الخاصة باستكمال المسار الديمقراطي الفلسطيني، مؤكدة المضي في التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال العام الجاري 2026، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وأكدت اللجنة، خلال اجتماعها في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن استكمال العملية الانتخابية يأتي في إطار الالتزام ببناء نظام سياسي قائم على التعددية السياسية وتداول السلطة، وتنفيذاً لخارطة الطريق الخاصة بالمسار الديمقراطي، بما يعزز الشرعية الوطنية ويحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وبحث المجتمعون عدداً من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها المقترح المعتمد من الرئيس عباس بشأن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إضافة إلى النظام الانتخابي الذي ينظم الجوانب الفنية والتشريعية للعملية الانتخابية. كما جرى استعراض مستوى الجاهزية والتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي.
وشددت اللجنة على أن الانتخابات ستجرى وفق آليات تضمن أوسع مشاركة وطنية وتمثيلاً ديمقراطياً شاملاً للفلسطينيين في الوطن والشتات، استناداً إلى المرسوم السيادي والقرارات ذات الصلة الصادرة عن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
كما تم الاتفاق على استكمال ترتيبات انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج ضمن إطار متكامل ومتزامن مع العملية الانتخابية في الوطن، مع بحث آليات توزيع مقاعد المجلس في دول الشتات وفق التوزيع الديموغرافي للفلسطينيين في أماكن وجودهم.
وأقرت اللجنة اعتماد مبدأ "الانتخابات حيثما أمكن، والتوافق حيثما تعذر"، بما يراعي الظروف السياسية والأمنية للتجمعات الفلسطينية المختلفة في الخارج، وبما ينسجم مع القوانين والإجراءات المعمول بها في الدول المضيفة.
وفي ختام الاجتماع، اعتمدت اللجنة خطة عمل للمرحلة المقبلة تتضمن تنفيذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية ضمن المواعيد المقررة.
وأكدت اللجنة كذلك انطلاق حوار وطني شامل مع مختلف القوى والفصائل السياسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها، بهدف التوافق على خارطة طريق الانتخابات وضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية الديمقراطية.
كما تقرر إرسال وفود إلى الجاليات والتجمعات الفلسطينية في الخارج للتواصل المباشر معها واستكمال الترتيبات الفنية واللوجستية الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يعزز مشاركة الفلسطينيين في تجديد الشرعيات الوطنية وصياغة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026