خريجة أوغندية خلال حفل تخرجها: تمنينا أن نولد ناطقات بالعربية لكن الله عوضنا بالأزهر
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعربت نصيفة محمد، الطالبة الأوغندية، عن اعتزازها العميق بتجربتها التعليمية داخل الأزهر الشريف، مؤكدة أن الأزهر كان بوابتها لتعلم اللغة العربية والتعمق في علومها المختلفة.
وقالت خلال حفل تخرجها: "الأزهر الشريف فيك تعلمنا العربية وبين جدرانك غصنا في علومها فتعلمنا النحو والصرف وتذوقنا البلاغة والأدب وعرفنا اللهجات والقراءات".
وأضافت: "فيك أزهرنا وجدنا أخوات لم تلدهن أمهاتنا كنا خير رفيق لنا على الطريق، ومنك أزهرنا تخرجنا سفيرات للأزهر والعربية في كل أنحاء العالم، وكم تمنينا أن نولد ناطقات بالعربية فنقرأ القرآن ونفهمه باليسر ونؤدي فروضنا بسهولة، لكن الله عوضنا بالأزهر الشريف فتعلمنا فيه العربية".
فى سياق متصل.. أعربت إحدى خريجات دولة إندونيسيا، خلال حفل تخرجها بقسم اللغة العربية بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر بالقاهرة، عن شكرها وتقديرها لأساتذتها وزميلاتها بجامعة الأزهر.
وقالت الطالبة الاندونيسية خلال حفل التخرج: أشكر أساتذتي ومشايخنا الذين علمونا وعلى اهتمامهم بنا، وجزاكم الله خير، ولا أنسى أوجه الشكر لوالدي في إندونيسيا اللذين كانا السبب في الوصول لهذه المرتبة.
وأضافت: تذكرت أول يوم وطأت فيه أقدامنا أرض مصر المباركة، وفي القلب مزيد من الخوف والأمل جئنا نطلب العلم في بلاد الأزهر ونحمل أحلام كبيرة وطموح نبيلة، ومن أبان الشدة تعلمنا أن نصبر وأن نرضى ونثق أن مع كل تعب تتبعه سعادة.
وأشارت قائلة: لا ننسى زملائنا رفقاء الدرب الذين تقاسموا معنا لحظة التعب والجد والفرح فكنتم السند والأنس في غربة الطلب في أرض بعيدة عن الأهل ونخص بالشكر أخواتنا المصريات واللواتي كنا عونا لنا في فهم الدروس واستيعاب المواد، كنتن مرآة نرى فيها جمال أهل مصر وكرمهم.
وواصلت: جئنا من بلاد شتى نحمل حلما واحدا أم ننهل من علوم الأزهر الشريف ونرجو أن نعود إلى أوطاننا نحمل رسالة العلم والنور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر اوغندا الأزهر الشریف خلال حفل
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.
ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.
ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.
ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.
كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.
وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.
في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.
*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي