“الأحوال المدنية المتنقلة” تقدم خدماتها في 75 موقعًا بالمملكة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
ضمن مبادرة “نأتي إليك” التي تنفذها وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية للجهات الحكومية والخاصة، ومبادرة “موجودين” الموجهة لخدمة المحافظات والمراكز والقرى البعيدة عن مكاتب الأحوال المدنية، تُقدِّم الوحدات المتنقلة للأحوال المدنية خدماتها للرجال والنساء في (75) موقعًا بالمملكة.
وبدأت الوحدات المتنقلة للأحوال المدنية بمنطقة القصيم بتقديم خدماتها اليوم للنساء في مركز خصيبة ببريدة لمدة ثلاثة أيام، والمدرسة الابتدائية الحادية عشرة بالبدائع، ومتوسطة أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق بالرس، ويوم الاثنين في الثانوية الخامسة والمتوسطة الثانية بالرس، وللرجال في متوسطة عبدالله بن الزبير ببريدة لمدة يوم لكل منهم، فيما تقدم الخدمة يوم الثلاثاء في متوسطة جابر بن عبدالله بالفوارة بمحافظة رياض الخبراء، ومتوسطة ناصر بن فرحان بالفويلق بمحافظة البكيرية لمدة ثلاثة أيام لكل منهما، وثانوية تميم بن أوس ببريدة، وللنساء في الابتدائية السادسة والعشرين بالرس لمدة يوم لكل منهما، ويوم الأربعاء للرجال في المدرسة المتوسطة والثانوية بمركز القرين بمحافظة النبهانية، وابتدائية عمير بن سعد الأنصاري بالبدائع لمدة يومين لكل منهما، ومتوسطة الجزيرة بمحافظة النهانية، وللنساء في المتوسطة الأولى بالبدائع، والتأهيل الشامل بالبكيرية، ويوم الخميس للرجال في متوسطة سعيد بن زيد ببريدة لمدة يوم لكل موقع.
كما تُقدم الوحدات المتنقلة بمنطقة عسير خدماتها اليوم للرجال في مركز كحلا بمحافظة ظهران الجنوب لمدة يومين، ومدرسة الملك عبدالعزيز الابتدائية بمحافظة محايل عسير، ومجمع مدارس أبي سعيد الخدري التعليمي بمحافظة البرك لمدة يوم لكل منهما، ويوم الاثنين في مركز السلام بمحافظة محايل عسير لمدة ثلاثة أيام، وللنساء في ثانوية الزوكة بثربان بمحافظة المجاردة لمدة يومين، وللرجال في مدرسة نون النموذجية بمحافظة بيشة، ومتوسطة أحد رفيدة، ومدرسة ذات الصواري بعمق بمحافظة البرك لمدة يوم لكل منهم، فيما تقدم الخدمة يوم الثلاثاء للنساء في متوسطة وثانوية طريب بمحافظة أحد رفيدة، وابتدائية الحشف بمحافظة محايل عسير لمدة ثلاثة أيام لكل منهما، وللرجال والنساء في جامعة بيشة لمدة يومين، وللرجال في مدرسة الأحنف بن القيس بالقحمة، ويوم الأربعاء في ثانوية القريحاء بمحافظة بارق، ومجمع مدارس كعب بن مالك التعليمي بمحافظة البرك، ويوم الخميس في ابتدائية ومتوسطة المليحة بمركز السلام لمدة يوم لكل منهم.
وتقوم الأحوال المدنية بمنطقة الرياض بتقديم خدماتها اليوم للرجال في مركز خريمان الشغار بمحافظة الدوادمي، وثانوية الشيخ ابن باز بمحافظة الزلفي لمدة ثلاثة أيام، ومدرسة الغطغط بمحافظة المزاحمية، والبريد السعودي بمحافظة شقراء، ويوم الاثنين في بلدية المزاحمية لمدة يوم لكل منهم، فيما تقدم الخدمة يوم الثلاثاء في مركز شلاح لمدة ثلاثة أيام، ومدرسة أسد بن خويلد المتوسطة بالرياض، ومحكمة شقراء، وللنساء في المدرسة الابتدائية الرابعة بمحافظة الدوادمي لمدة يوم لكل منهم، ويوم الأربعاء للرجال في مركز المستجدة لمدة يومين، وكتابة العدل بمحافظة شقراء، ومركز محامة ابن مصوي بمحافظة عفيف، ويوم الخميس في مقر محافظة مرات لمدة يوم لكل موقع.
وفي منطقة الجوف تقوم الوحدات المتنقلة بتقديم خدماتها اليوم للرجال في متوسطة الأمير عبدالمجيد بدومة الجندل، ومتوسطة ابن القيم بسكاكا، وللنساء في ابتدائية الزاهرة بدومة الجندل، والابتدائية السادسة عشرة للطفولة المبكرة بسكاكا، ويوم الثلاثاء في ثانوية ومتوسطة الوادي والبحيرات بدومة الجندل، والابتدائية السابعة عشرة للطفولة المبكرة بسكاكا، وللرجال في متوسطة الإمام الشاطبي بدومة الجندل، وابتدائية أبي بكر الصديق بسكاكا لمدة يومين لكل موقع.
وتقوم الوحدات المتنقلة بمنطقة المدينة المنورة بتقديم خدماتها اليوم للرجال والنساء في مركز الأكحل لمدة أسبوع، ويوم الاثنين للنساء في المدرسة الثانية للبنات بالمهد لمدة ثلاثة أيام، والثانوية الأولى للبنات ببدر لمدة يومين، فيما تقدم الخدمة يوم الثلاثاء للرجال والنساء في المركز الصحي باللحن، وللرجال في مركز الحسو لمدة ثلاثة أيام، ومتوسطة الحباب بن المنذر ببدر لمدة يومين.
وتقوم الوحدات المتنقلة بالمنطقة الشرقية بتقديم خدماتها اليوم للنساء في ابتدائية مريم بنت الشيخ عبدالله المبارك بالأحساء، ويوم الثلاثاء في ابتدائية حواء الأنصارية بالخبر، والابتدائية الثانية بالدمام، فيما تقدم الخدمة يوم الأربعاء في مدرسة شرق لتعليم القيادة بالدمام، وللرجال والنساء في جامعة الأمير محمد بن فهد بالخبر لمدة يوم واحد لكل موقع.
وفي منطقة مكة المكرمة تقوم الوحدات المتنقلة بتقديم خدماتها اليوم للنساء في مركز المطارفة لمدة ثلاثة أيام، وللرجال في مركز قيا، ويوم الاثنين في مركز أبو راكة، فيما تقدم الخدمة يوم الأربعاء في مقر الخطوط الجوية العربية السعودية بجدة، ويوم الخميس للرجال لمدة يوم لكل منهم.
وتقوم الوحدات المتنقلة بمنطقة نجران بتقديم خدماتها اليوم للرجال والنساء في فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ويوم الثلاثاء في مجمع إرادة للصحة النفسية، ويوم الأربعاء للنساء في مركز المحمدية بمحافظة يدمة لمدة يومين لكل موقع، وفي منطقة حائل تقوم الوحدات المتنقلة بتقديم خدماتها يوم الاثنين للرجال في كلية التقنية للبنين بحائل، وللنساء في المتوسطة الثالثة والثلاثون للبنات بحائل، ومتوسطة بقعاء الثانية بمحافظة بقعاء، ويوم الثلاثاء للرجال في متوسطة أبو أيوب الأنصاري للبنين بحائل لمدة يوم لكل موقع.
اقرأ أيضاًالمملكةاستعرضوا سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.. مدير الأمن العام يستقبل وفدًا من وزارة الداخلية العراقية
وتقوم الوحدات المتنقلة بمنطقة الحدود الشمالية بتقديم خدماتها اليوم للنساء في محافظة العويقيلة لمدة ثلاثة أيام، ويوم الثلاثاء للرجال في مدرسة عبادة بن الصامت المتوسطة للبنين بمحافظة رفحاء لمدة يوم.
وتقدم الوحدات المتنقلة بمنطقة حائل خدماتها اليوم للرجال والنساء في محافظة الحائط لمدة أسبوع، ويوم الاثنين تقدم الخدمة للنساء في متوسطة تحفيظ القرآن للبنات بمحافظة بقعاء لمدة يوم واحد.
وفي منطقة تبوك تقوم الوحدات المتنقلة بتقديم خدماتها اليوم للرجال والنساء في مركز الشهيبة لمدة أسبوع.
وتوفر الوحدات المتنقلة للمستفيدين والمستفيدات خدمات السجل المدني كإصدار بطاقة الهوية الوطنية وتجديدها وبدل تالف عنها.
وتعد الخدمات المتنقلة من أبرز وسائل تقديم الخدمة الميدانية في الأحوال المدنية، بما تقدمه من تسهيلات لعموم المستفيدين من الرجال والنساء، وإسهامها في اختصار الوقت، وتقليل الجهد على المستفيدين.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية خدماتها الیوم للرجال والنساء فی الوحدات المتنقلة بمنطقة للرجال فی متوسطة الأحوال المدنیة یوم الثلاثاء فی لمدة ثلاثة أیام ویوم الاثنین فی للرجال فی مرکز ویوم الثلاثاء ویوم الأربعاء یوم الأربعاء بدومة الجندل فی ابتدائیة ویوم الخمیس لمدة یومین وللنساء فی وفی منطقة لکل منهما لکل موقع فی مدرسة
إقرأ أيضاً:
“إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
تكشف بعض التحليلات الإسرائيلية في الصحف عن حالة قلق متزايدة داخل المؤسسة السياسية والعسكرية في إسرائيل، في لحظة تبدو فيها الحرب مفتوحة على أكثر من جبهة، فيما تتزايد الصعوبة في تحويل التفوق العسكري إلى إنجازات سياسية واضحة. فبينما تستعد إسرائيل لاحتمال استئناف المواجهة مع إيران، تغرق قواتها أكثر فأكثر في واقع استنزافي على الجبهة اللبنانية، وسط تصاعد الخسائر البشرية، وغياب أفق سياسي أو عسكري واضح للحرب.
وتعكس هذه التحليلات حالة من الإحباط والارتباك داخل إسرائيل، لكنها لا تعني بالضرورة أن إسرائيل تعيش “انهياراً استراتيجياً” كما يذهب بعض المراقبين. فإسرائيل ما تزال تمتلك تفوقاً عسكرياً واستخباراتياً كبيراً، وتحظى بدعم أمريكي وغربي واسع، إلا أن الأزمة الحالية تكمن في عجز هذا التفوق عن إنتاج حسم سياسي أو عسكري واضح، سواء في غزة أو لبنان أو حتى في المواجهة مع إيران.
منذ انسحاب إدارة دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2018م، راهنت إسرائيل بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران، باعتبارها الطريق الأقصر لدفع طهران إلى التراجع أو القبول بشروط أمريكية ـ إسرائيلية جديدة. لكن التطورات اللاحقة أظهرت أن هذه السياسة لم تحقق أهدافها بالكامل، بل ساهمت في تسريع البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، وتحويل الصراع إلى مواجهة مفتوحة يصعب حسمها بسرعة.
ورغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية، لم تُظهر إيران استعداداً لتقديم تنازلات جوهرية، فيما تبدو واشنطن نفسها مترددة في الانخراط بحرب إقليمية واسعة. ويبرز هنا تردد ترامب بصورة خاصة، فهو يدرك أن أية مواجهة مفتوحة مع إيران قد تتحول إلى حرب استنزاف طويلة ومكلفة اقتصادياً وسياسياً، في وقت يواجه فيه تحديات داخلية تتعلق بالتضخم وتراجع شعبيته. ولذلك تبدو تصريحات ترامب المتناقضة أحياناً ـ بين التهديد بالهجوم والتراجع عنه ـ انعكاساً لمحاولة الموازنة بين دعم إسرائيل وتجنب الانجرار إلى حرب غير مضمونة النتائج.
كما تكشف بعض التحليلات الإسرائيلية عن اعتراف ضمني بأن التفوق العسكري، مهما كان حجمه، لا يكفي وحده لفرض نتائج سياسية حاسمة. فإسرائيل قادرة على إلحاق دمار واسع بخصومها، لكنها تواجه صعوبة متزايدة في ترجمة هذا التفوق إلى “صورة نصر” مستقرة وطويلة الأمد. وربما لهذا السبب تميل بعض الكتابات الإسرائيلية إلى استخدام لغة درامية وتحذيرات مبالغ فيها أحياناً، ليس فقط لوصف الواقع، بل أيضاً للضغط على الحكومة، أو تحميل القيادة السياسية مسؤولية الإخفاقات، أو الدفع نحو تغيير في إدارة الحرب.
لكن الأزمة الأكثر وضوحاً تظهر في الجبهة اللبنانية. فبعد أشهر طويلة من الحرب، لا يبدو أن الجيش الإسرائيلي نجح في تغيير الواقع الميداني بشكل جذري. فالقوات الإسرائيلية تتمركز داخل شريط حدودي محدود، فيما يواصل حزب الله فرض معادلة الاستنزاف عبر المسيّرات والكمائن والاشتباكات اليومية.
وتكشف بعض النقاشات داخل إسرائيل عن قلق متزايد من تحوّل الوضع في جنوب لبنان إلى نسخة معدّلة من تجربة “الحزام الأمني” في التسعينيات، حين تحولت القوات الإسرائيلية إلى أهداف يومية داخل الأراضي اللبنانية. وقد تحدث ضباط إسرائيليون عن أن القوات تتجنب التحرك نهاراً خشية المسيّرات، وتؤجل كثيراً من عملياتها إلى ساعات الليل، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي يفرضه حزب الله على حركة الجيش الإسرائيلي في الميدان.
لكن هذه المقارنات، رغم أهميتها، لا تعني بالضرورة أن إسرائيل تعيش تكراراً كاملاً لتجربة الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000م، بقدر ما تعكس تنامي القلق من الانزلاق إلى حرب طويلة بلا أهداف واضحة أو قدرة على الحسم، في ظل تآكل تدريجي لصورة الردع التي حاولت إسرائيل ترميمها منذ بداية الحرب.
وتظهر في إسرائيل أيضاً انتقادات داخلية غير مسبوقة يوجهها ضباط وقادة عسكريون للمؤسسة العسكرية نفسها. فهناك حديث واضح عن ضعف الانضباط، وتكرار الأخطاء العملياتية، وغياب التفكير الاستراتيجي، بل وحتى عن “مناخ عسكري” يجرّم الشك المهني ويعتبر الحذر ضعفاً.
وتعكس هذه الانتقادات أزمة أعمق داخل الجيش الإسرائيلي، الذي خاض خلال السنوات الأخيرة حروباً متواصلة من دون أن ينجح في إنتاج عقيدة قتال قادرة على التعامل مع الحروب غير التقليدية. فالحلول المتكررة ما تزال تقوم على “المزيد من التدمير” و”المزيد من القوة النارية”، رغم أن التجارب المتراكمة في غزة ولبنان أثبتت محدودية هذا النهج.
ويبدو أن المؤسسة العسكرية باتت أسيرة خطاب سياسي يرفع سقف الأهداف إلى حد يصعب تحقيقه. فشعار “النصر المطلق” الذي روّج له نتنياهو وحكومته تحول تدريجياً إلى عبء على الجيش نفسه، لأن الواقع الميداني لا يقدم أي مؤشرات على إمكانية تحقيقه، بينما تتزايد الخسائر البشرية وتتآكل الجبهة الداخلية في الشمال.
وفي مقالات لعدد من المحللين الإسرائيليين، بينهم عاموس هرئيل في صحيفة هآرتس، يجري الحديث عن حالة شلل داخل منظومة الحكم الإسرائيلية، في ظل غياب نقاش استراتيجي حقيقي حول أهداف الحرب ومآلاتها. فالمؤسسات السياسية والأمنية تبدو عاجزة عن بلورة رؤية واضحة، فيما تخشى المؤسسة العسكرية الاصطدام بالتيار اليميني المتطرف داخل الحكومة حتى لا تُتهم بالانهزامية أو التقصير.
ما ترسمه هذه الصورة في النهاية ليس مشهد “انهيار” إسرائيلي بقدر ما هو مشهد لدولة تواجه مأزقاً استراتيجياً متزايداً. فإسرائيل ما تزال تملك قوة عسكرية هائلة، لكنها تجد صعوبة متزايدة في ترجمة هذه القوة إلى إنجاز سياسي حاسم أو استقرار طويل الأمد.
وربما تكمن المفارقة الأهم في أن إسرائيل، التي دخلت هذه الحروب تحت شعار “استعادة الردع”، تجد نفسها اليوم أمام واقع أكثر تعقيداً: جبهات مفتوحة، وقوات مستنزفة، وضغط داخلي متزايد، فيما تبدو القيادة السياسية عاجزة عن الاعتراف بأن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لصناعة النصر، وأن الحروب التي تبدأ بلا أهداف واقعية أو أفق سياسي واضح قد تتحول سريعاً إلى استنزاف طويل ومكلف للجميع.
كاتب فلسطيني