الولايات المتحدة تجهز هجومًا على إيران.. وإسرائيل تحدد الأهداف
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
تواصل الولايات المتحدة تعزيز تواجدها العسكري في منطقة الشرق الأوسط استعدادا لاحتمال شن هجوم على إيران، وفق ما نقلته مصادر إسرائيلية.
ويأتي هذا التوتر في وقت أعلنت فيه طهران أنها سترد بقوة على أي هجوم، مستهدفة مواقع أمريكية وحليفة لها في المنطقة، بما في ذلك منشآت عسكرية نفطية وإسرائيلية.
. واشنطن تحشد قوة ضاربة قرب إيران
تواجه إيران قيودا على قدرتها الصاروخية، حيث تمتلك نحو 1500 صاروخ باليستي، إلا أن محدودية منصات الإطلاق وصعوبة إعادة التزود بالوقود تجعل تنفيذ هجمات متتالية على مدى فترة زمنية قصيرة أمرا صعبا، وقد يؤدي ذلك إلى تعرض الصواريخ للهجوم قبل الإطلاق من قبل القوات الأمريكية أو الإسرائيلية، إذا دعت الحاجة للدفاع عن نفسها.
كما نشرت إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع خريطة لأهدافها داخل الأراضي الإسرائيلية، شملت قواعد عسكرية ومفاعلات نووية ومنشآت أمنية وحيوية، إضافة إلى المقر الأمريكي في إسرائيل. وتراقب تل أبيب التطورات عن كثب، فيما زار الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إسرائيل للقاء كبار المسؤولين العسكريين، مؤكدًا استمرار التعاون الوثيق بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي.
وتقدر إسرائيل أن إيران قد تحرك وكلاءها في سوريا والعراق ولبنان واليمن للقيام بهجمات على أهداف أمريكية وحليفة للولايات المتحدة في المنطقة، ما يجعل سيناريو أي تصعيد محتمل واسع النطاق واردا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الشرق الأوسط إيران طهران
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.