بوابة الوفد:
2026-07-24@01:23:26 GMT

خبير: خطة ترمب للسلام بغزة لم تكن شاملة

تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT

أكد اللواء محمد عبد الواحد، المستشار في الأمن القومي والعلاقات الدولية، خلال مداخلة مع قناة "الحدث"، أن أزمة معبر رفح تتجاوز مجرد مسألة فتح المعبر لتصل إلى صراع أعمق حول "السيادة والإدارة"، وأوضح عبد الواحد أن إسرائيل تسعى إلى إبطاء وتيرة التنفيذ كوسيلة لكبح الطموح الأمريكي لإعلان نجاح خطة السلام، مستفيدة من ملفات داخلية وأمنية كأدوات للعرقلة والتأجيل.

 

وحذر عبد الواحد من المقترحات الأمريكية التي تقترح إشراك شركات أمنية خاصة في إدارة المعبر، معتبراً هذا المقترح بمثابة "لسان إسرائيلي" يهدف إلى تخصيص السيادة وفرض الاحتلال بشكل غير مباشر دون رفع أعلام رسمية، ولفت إلى أن المراحل الثلاث المقترحة للإدارة تبدأ بتمثيل فلسطيني رمزي لختم الجوازات، وتنتهي بسيطرة أمريكية-أوروبية هجينة، وهو ما يحول قضية غزة من ملف سياسي ووطني إلى مجرد "إدارة أزمة" قد تمتد لسنوات.

 

وفيما يتعلق بما يسمى "قوى الاستقرار" ضمن خطة ترامب، كشف اللواء عبد الواحد عن وجود ثغرات قانونية وشرعية خطيرة، مشيراً إلى أن هذه القوات متعددة الجنسيات لكنها "غير أممية"، وتعمل خارج مظلة الأمم المتحدة وقواعد الاشتباك المعتمدة دولياً، بينما تخضع مباشرة للقيادة المركزية الأمريكية والتوجهات الإسرائيلية، مما يجعلها فاقدة للشرعية الدولية في نظر القانون الإقليمي.

 

وأشار الخبير الأمني إلى أن خطة ترامب للسلام كانت شاملة فقط في جزئيتها المتعلقة باستلام الأسرى الإسرائيليين في المرحلة الأولى، بينما تفتقر المراحل الثانية والثالثة إلى مسارات واضحة وتفاصيل لوجستية وسياسية، مما يجعل الانتقال بين هذه المراحل محفوفاً بالعراقيل التي تضعها إسرائيل لضمان استمرار سيطرتها الميدانية على قطاع غزة.

 

وأضاف عبد الواحد أن هذا الوضع يعكس التعقيدات السياسية والأمنية المحيطة بقطاع غزة، ويؤكد أن أي تقدم في إعادة فتح المعبر أو تطبيق خطة السلام الأمريكية يحتاج إلى مراعاة دقيقة للبعد القانوني والسياسي، وإلا ستستمر إسرائيل في استخدام الملفات الإنسانية والأمنية كأداة ضغط لضمان مصالحها الاستراتيجية.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إدارة الأزمة في غزة ملف الأسرى الإسرائيليين العراقيل الإسرائيلية الشرعية الدولية القوات متعددة الجنسيات قوى الاستقرار السيادة الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي اللواء محمد عبد الواحد خطة ترامب للسلام إسرائيل وغزة فتح المعبر معبر رفح عبد الواحد

إقرأ أيضاً:

خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب

أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن المجتمع المصري يتعرض لحملات إعلامية ممنهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف تشويه الهوية الوطنية وإحداث حالة من الارتباك لدى الشباب، مشددًا على أهمية بناء وعي حقيقي يحصّن الأجيال الجديدة من الشائعات والأفكار المغلوطة.

وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن حماية الهوية الوطنية لا تتحقق إلا من خلال ترسيخ الثوابت التاريخية والثقافية، وتمكين الشباب من امتلاك المعرفة والأدوات اللازمة لمواجهة حملات التضليل.

وقال الساعي إن اختزال هوية مصر في الحقبة الفرعونية وحدها يعد طرحا سطحيا، مؤكدا أن الحضارة المصرية تمتد عبر آلاف السنين، وأن أرض مصر كانت مأهولة قبل العصر الفرعوني واستمرت حضارتها في التطور عبر عصور متعاقبة، مشيرًا إلى أن فهم اللغة المصرية القديمة لم يتحقق إلا بعد فك رموز حجر رشيد.

اقتصاد الانتباه يغيّر صناعة المحتوى

وأشار الساعي إلى أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت تعتمد على ما يُعرف بـ«اقتصاد الانتباه»، حيث تسعى إلى جذب المستخدمين عبر مقاطع فيديو قصيرة لا تتجاوز دقيقة واحدة، بهدف زيادة نسب المشاهدة وتحقيق عوائد مالية للمنصات وصناع المحتوى.

وأضاف أن هذه الآلية تجعل المحتوى السطحي أكثر انتشارًا في كثير من الأحيان مقارنة بالمحتوى العلمي أو الثقافي، ما يدفع بعض صناع المحتوى إلى تقديم مواد تركز على الإثارة من أجل تحقيق الأرباح.

وشدد الساعي على ضرورة توظيف المنصات الرقمية في إنتاج محتوى قصير وجذاب يعكس التاريخ والثقافة المصرية، مؤكدا أن مصر تمتلك قوة ناعمة قادرة على جذب اهتمام العالم إذا جرى تقديمها بأساليب حديثة تتناسب مع طبيعة الإعلام الرقمي.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • بين ترمب وبزشكيان.. الزيدي يناور: ماذا حقق لبغداد؟
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
  • ترمب: أدرس شن هجوم أكبر ضد إيران وأنا على وشك اتخاذ القرار
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة