عبّرت أستراليا عن استيائها الشديد تجاه تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن أداء القوات غير الأمريكية المشاركة في مهمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأفغانستان، ووصفتها بأنها "غير مقبولة بتاتا".

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، في مقابلة تلفزيونية اليوم الأحد، إن تصريحات ترمب التي ألمح فيها إلى أن القوات الحليفة "بقيت على مسافة من خطوط المواجهة"، تمسّ بشكل مباشر عائلات الجنود الأستراليين الذين سقطوا خلال الحرب.

وأضاف أن عائلات 47 جنديا أستراليا قُتلوا في أفغانستان تتألم بسبب هذه التصريحات، مؤكدا أنهم يستحقون كل الاحترام والتقدير.

وأشار ألبانيزي إلى أن نحو 40 ألف جندي أسترالي خدموا في أفغانستان "بلا شك في الصفوف الأمامية، جنبا إلى جنب مع الحلفاء الآخرين، دفاعا عن الديمقراطية والحرية والمصالح الوطنية الأسترالية".

وكان ترمب قد انتقد -في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الخميس- دور الدول الأخرى في حلف شمال الأطلسي خلال فترة غزو أفغانستان الذي بدأ عام 2001 واستمر نحو 20 عاما، واعتبر أن واشنطن "لم تكن بحاجة إليهم أبدا"، وأن قوات الدول الحليفة "بقيت على مسافة من خطوط المواجهة".

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الأسترالي بعد يوم من الانتقادات اللاذعة التي وجهها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لترمب واصفا تعليقاته بأنها "مهينة".

وبدا أن ترمب حاول التراجع عن مواقفه لاحقا، إذ كتب على منصته تروث سوشيال أن "جنود المملكة المتحدة العظماء والشجعان سيبقون دائما مع الولايات المتحدة"، مشيدا بتضحياتهم، إذ قُتل 457 جنديا بريطانيا في أفغانستان وأصيب كثيرون آخرون.

تصريحات غير لائقة

ولمّح ألبانيزي إلى أن تعليقات ترمب اللاحقة تشير إلى "موقف مختلف تماما"، قائلا إنه أقرّ بمساهمات الحلفاء، لكنه شدّد على أن تصريحات ترمب الأولى غير لائقة على الإطلاق، وغير مقبولة بتاتا.

إعلان

وفي سياق متصل، أعلن ألبانيزي ترشيح غريغ موريارتي سفيرا جديدا لأستراليا لدى الولايات المتحدة، خلفا لكيفن راد الذي سيغادر منصبه في 31 مارس/آذار المقبل لتولي رئاسة مركز أبحاث "جمعية آسيا" في نيويورك.

وشهدت فترة راد -والتي امتدت 3 سنوات- توترا مع ترمب، بعد تصريحات سابقة للأخير قال فيها له "لست معجبا بك وربما لن أكون كذلك على الإطلاق"، مما دفع أطرافا في المعارضة الأسترالية للمطالبة بإنهاء تعيينه.

وأكد ألبانيزي أن موريارتي "موظف حكومي أسترالي متميز"، مشيرا إلى أنه تشاور مع إدارة ترمب بشأن تعيينه.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إلى أن

إقرأ أيضاً:

ترامب يسعى لترشيح رئيس الفيفا لمنصب أمين عام الأمم المتحدة!

أنقرة (زمان التركية) – أثيرت أنباء حول سعى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لدعم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جياني إنفانتينو، لشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة.

وذكرت صحيفة نيويورك بوست نقلا عن مصادر مطلعة أن ترامب يرغب في انتخاب إنفانتينو خلفا للأمين العام الحالي للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، الذي ستنتهي ولايته بنهاية العام الجاري.

وأوضحت المصادر أن ترامب يرى أن إنفانتينو يحظى باحترام عالمي ويتمتع بمهارة خاصة في الجمع بين الأفراد.

وزعمت المصادر أن ترامب لا يرى شخصية مناسبة بين المرشحين الحالين وأنه يعتقد أن إنفانتينو مناسب لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.

وفي تصريحاته للصحفية، أفاد باولو زامبولي، أحد المبعوثين الخاصين بترامب، أن إنفانتينو قادر على إدارة المنصب بنجاح مشيرا إلى التشابه بين رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنصب الأمين العام للأمم المتحدة.

هذا ويتوجب على المرشح الحصول على دعم 9 أعضاء على الأقل من أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وألا يحصل على فيتو من الأعضاء الدائمين من ثم يحظى بتصديق الجمعية العمومية للأمم المتحدة كي يتمكن من شغل المنصب. 

Tags: أنطونيو جوتيريسالأمم المتحدةالاتحاد الدولي لكرة القدمجياني إنفانتينودونالد ترامبفيفا

مقالات مشابهة

  • أمير هشام: الزمالك يواجه أزمة في ملف الرخصة رغم تصريحات نائب رئيس النادي
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
  • NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران
  • ترامب يسعى لترشيح رئيس الفيفا لمنصب أمين عام الأمم المتحدة!
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين