انتهاء تصوير حكاية تحويلة ضمن مشروع ناس والعرض في رمضان
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
إنتهى المخرج الأردني زيد البقاعين من تصوير حلقة تحويلة ضمن مشروع ناس وهو عبارة عن مسلسل متصل منفصل سيتم اذاعته عبر التليفزيون الأردني تحت إشراف المنتج والمخرج إياد الخزوز.
وتعتبر كل حلقة فيلما مدته ٤٠ دقيقة.
ويشارك في المسلسل ٧٠ ممثلا.
التحويلة بطولة كل من هاني الخالدي و سند الكبريتي وسنابل يوسف و حياة جابر.
المسلسل الأردني ناس يعتبر ثورة قي عالم الدراما التلفزيونية حيث يتكون من ١٥ حلقة كل حلقة منهم عبارة عن فيلم مستقل بذاته مدته ٤٠ دقيقة وهي المرة الأولى التي تحدث في الدراما الاردنية.
وهو عمل درامي إنساني جديد يُقدَّم برؤية مختلفة، ويؤسس لما يمكن وصفه بـ «ثورة بيضاء في الدراما الأردنية»، ثورة هادئة تقوم على العمق، والصدق، والاقتراب الحقيقي من حياة الناس وهمومهم اليومية.
، وتضع الإنسان العادي في قلب الحكاية، بعيدًا عن البطولات المصطنعة أو الخطاب المباشر.
العمل من إنتاج التلفزيون الأردني، ويأتي ثمرة تعاون مع المخرج والمنتج إياد الخزوز، في شراكة تقوم على الرؤية الفنية والقيادة الإبداعية، لا على التنفيذ التقليدي فقط. وينطلق المشروع من فكرة إياد الخزوز، الذي يتولى الإشراف العام على الإخراج والسيناريوهات، واضعًا إطارًا فنيًا واضحًا يضمن وحدة الروح وتنوّع الأساليب في آن واحد، كما سيقوم بإخراج فيلمين من أصل 15 فيلمًا ضمن العمل.
ويعكس هذا التعاون قناعة مشتركة بأهمية الاستعانة بمخرج ومنتج يمتلك خبرة إبداعية وإنتاجية قادرة على إدارة مشروع متعدد الأصوات، وصناعة تحوّل هادئ ومستدام في الدراما الأردنية، بعيدًا عن الشعارات، وقريبًا من الناس.
يتميّز ناس بمشاركة أكثر من 70 ممثلًا وممثلة من أجيال مختلفة، يجتمعون في تجربة واحدة تعكس تاريخ التمثيل الأردني وتطوّره، وتخلق حالة تفاعل حيّة بين الخبرة المتراكمة والطاقات الشابة الصاعدة.
كما يشارك في العمل عدد كبير من المخرجين والكتّاب الأردنيين من أجيال متعددة، مع تركيز واضح على منح الأصوات الشابة مساحة حقيقية للتجريب والتعبير، ضمن إطار إنتاجي احترافي يضمن الجودة والانسجام.
هذا التنوع لا يُنتج تشتتًا، بل يخلق فسيفساء درامية متجانسة، عنوانها الصدق، والبساطة، والاشتباك الهادئ مع أسئلة المجتمع الأردني اليومية.
ناس ليس مجرد مسلسل، بل محاولة جادّة لاستعادة المعنى، وإعادة الاعتبار للدراما بوصفها فعلًا ثقافيًا هادئًا… ثورة بيضاء، بلا ضجيج، لكن بأثر طويل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".
وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".
وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".
وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.
وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".
وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".
وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".