السيسي يؤكد: لا لتهجير غزة ولا للمليشيات الموازية للجيوش
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
شدّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الرفض القاطع والحاسم لأي مساعٍ تستهدف تقسيم دول المنطقة، أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء مليشيات موازية للجيوش الوطنية، مؤكداً أن هذه الممارسات كانت سبباً مباشراً في تدمير دول عدة وزعزعة استقرار الإقليم.
وقال السيسي، في خطاب ألقاه بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة، السبت، إن نشر المليشيات أسهم بشكل كبير في حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة، مشدداً على أن مصر ترفض بشكل مطلق الاعتراف بأي كيانات موازية للدول.
وتطرق الرئيس المصري إلى الأوضاع في قطاع غزة، مجدداً التأكيد على ضرورة تنفيذ اتفاق غزة، ورفضه القاطع لتهجير سكان القطاع، محذراً من أن أي عملية تهجير ستؤدي إلى نزوح مئات الآلاف باتجاه أوروبا والغرب، بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.
وأشار السيسي إلى أن التطور التكنولوجي الحديث أفرز تحديات فكرية وأمنية بالغة الخطورة، لافتاً إلى أن مواجهة هذه التحديات لا يمكن أن تعتمد على المقاربة الأمنية وحدها. وأضاف أن مصر نجحت في التغلب على موجة الإرهاب بحلول عام 2022، بعد سنوات طويلة من النزيف البشري منذ عام 2011، مؤكداً أن الدولة لن تسمح بأي تجاوز أو مساس مباشر بأمنها القومي.
من جانبه، أعلن وزير الداخلية المصري اللواء محمود توفيق نجاح الأجهزة الأمنية في إحباط محاولات تنظيم الإخوان لإعادة إحياء جناحه المسلح، موضحاً أن تلك التحركات جاءت بتكليفات مباشرة من قيادات التنظيم الهاربة في الخارج. وأكد أن وزارة الداخلية مستمرة في توجيه ضربات أمنية استباقية لهياكل التنظيم وتجفيف مصادر تمويله.
وأوضح توفيق أن أجهزة المعلومات بالوزارة، وبمساندة شعبية واعية، تمكنت خلال العام الماضي من إحباط مخططات استهدفت مقدرات الدولة الاقتصادية، مشدداً على أن مصر لن تقبل المساس بسيادتها أو أمنها القومي، وأن إستراتيجية الردع الاستباقي باتت ركيزة أساسية في السياسة الأمنية المصرية.
وأضاف أن وزارة الداخلية تعتمد على تحديد المخاطر قبل وقوعها والتعامل الاستباقي مع التهديدات، مع مواكبة التطور المتسارع في أنماط الجريمة المنظمة والإرهابية، من خلال توظيف أحدث الوسائل والتقنيات الأمنية لحفظ أمن المجتمع وحماية مقدرات الدولة.
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.