النهاردة كام طوبة؟.. تاريخ التقويم القبطي اليوم وموعد نهاية أبرد شهور السنة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
يتبادر سؤال إلى الأذهان عن النهاردة كام طوبة؟، تزامنا مع تغير حالة الطقس وانخفاض درجات الحرارة بشكل ملحوظ، حيث يتميز شهر طوبة بانخفاض درجات الحرارة وكثرة البرودة
النهاردة كام طوبة 2026؟وفقا للتقويم القبطي، فإن اليوم الأحد الموافق 25 يناير 2026 يوافق 17 طوبة 1742 قبطية، وهو الشهر الخامس في السنة القبطية، ويتميز شهر طوبة ببرودته الشديدة، حيث ارتبط اسمه في الأمثال الشعبية بانخفاض درجات الحرارة وقصر ساعات النهار.
تضم السنة القبطية 12 شهرًا كغيرها من التقويمات الأخرى، وتأتي الشهور بالترتيب على النحو التالي: توت، بابه، هاتور، كيهك، طوبة، أمشير، برمهات، برمودة، بشنس، بؤونه، أبيب، مسرى.
وتعود سبب تسمية شهور السنة القبطية إلى المصريين القدماء، الذين ارتبطوا بها ارتبطا وثيقا، حيث كان هذا التقويم هو الأساس الزمني الذي تسير حياتهم بناء على التعرف على حالة الطقس به وعوامله البيئية، فربطوا بين هذه الشهور وبين آلهتهم وكذلك مواسم الطقس والزراعة المتغيرة على مدار العام، بحسب عماد مهدي، عضو اتحاد الأثريين.
أهمية شهر طوبة في التقويم القبطييعد شهر طوبة من أكثر شهور السنة برودة، ويؤثر بشكل مباشر على المحاصيل الزراعية، ويحرص الفلاحون على متابعة أيام طوبة بدقة لتحديد مواعيد الزراعة والري، كما يهتم المواطنون بمعرفة التاريخ القبطي لمتابعة التغيرات الموسمية.
أمثال شعبية لشهر طوبةطوبة يخلي الصبية كركوبة: إشارة إلى شدة البرودة اللي تخلي الناس متكورة من البرد.
طوبة يخلي الشيخ صبية: تعبير ساخر عن تأثير البرد القارس على الجميع كبارًا وصغارًا.
في طوبة تخلي العجوزة جلدة: كناية عن قسوة البرد اللي يرهق كبار السن
طوبة أبو البرد والعنقود: للدلالة على قسوة الطقس وكثرة البرودة في هذا الشهر.
اقرأ أيضاًالتقويم القبطي اليوم.. موعد أول أيام شهر طوبة 2026
النهاردة كام هاتور؟.. تاريخ اليوم حسب التقويم القبطي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شهر طوبة طوبة التقويم القبطي النهاردة كام طوبة تاريخ التقويم القبطي التقویم القبطی النهاردة کام شهر طوبة
إقرأ أيضاً:
بلو أوريجين تتعهد بعودة صاروخ New Glenn إلى الفضاء قبل نهاية 2026
في وقت تتصاعد فيه المنافسة داخل قطاع الفضاء التجاري، أكدت شركة بلو أوريجين أنها تعتزم إعادة إطلاق صاروخها الثقيل New Glenn قبل نهاية عام 2026، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنصة الإطلاق التابعة لها في ولاية فلوريدا إثر انفجار وقع خلال اختبارات فنية أواخر مايو الماضي.
وجاءت تصريحات الشركة لتخفف من المخاوف التي أثيرت عقب الحادث، خاصة بعد تقديرات أشارت إلى أن إعادة تأهيل منشآت الإطلاق قد تستغرق سنوات. وأكد ديف ليمب، الرئيس التنفيذي لبلو أوريجين، أن الشركة قادرة على استعادة جاهزية المنصة خلال فترة أقصر بكثير مما يتوقعه بعض المسؤولين، مشددًا على أن عمليات الإصلاح بدأت بالفعل عقب استعادة الفرق الفنية إمكانية الوصول إلى الموقع المتضرر.
وكانت منصة الإطلاق التابعة للشركة في كيب كانافيرال قد تعرضت لانفجار مفاجئ أثناء إجراء اختبار إشعال ثابت لصاروخ New Glenn، وهو اختبار يُجرى عادة للتحقق من جاهزية المحركات والأنظمة قبل تنفيذ المهمة الفضائية التالية. وأسفر الحادث عن أضرار واضحة في البنية التحتية للموقع، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل البرنامج الفضائي للشركة وخططها القريبة.
في المقابل، أبدى جاريد إيزاكمان، مدير وكالة ناسا، رؤية أكثر تحفظًا بشأن الجدول الزمني للإصلاحات. وأشار إلى أن حجم الأضرار قد يتطلب وقتًا طويلًا لمعالجتها، معتبرًا أن عودة المنصة إلى كامل طاقتها التشغيلية قد تمتد حتى عام 2028، وهو ما قد يؤثر على عدد من المهام الفضائية المخطط لها خلال السنوات المقبلة.
ورغم هذا التباين في التقديرات، تؤكد بلو أوريجين أن الفحوصات الأولية أظهرت أن خزانات الوقود الرئيسية للصاروخ لم تتعرض لأضرار جسيمة، كما أن برج الدعم الخاص بمنصة الإطلاق يمكن إصلاحه في موقعه الحالي دون الحاجة إلى تفكيكه وإعادة بنائه بالكامل، وهو ما قد يسرّع عملية إعادة التشغيل.
ويحظى برنامج New Glenn بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للشركة، إذ يمثل حجر الأساس في خططها للتوسع داخل سوق إطلاق الأقمار الصناعية والبعثات الفضائية التجارية. كما تعتمد عليه عدة مشروعات مرتبطة ببرامج الاستكشاف القمري الأمريكية، إلى جانب دوره المتوقع في دعم مهام مستقبلية مرتبطة ببناء قواعد ومرافق على سطح القمر.
ولا تقتصر أهمية الصاروخ على مهام ناسا فقط، بل تمتد إلى مشروعات تجارية أخرى، من بينها خطط نشر أقمار صناعية خاصة بخدمات الإنترنت الفضائي. وكانت المهمة الرابعة لصاروخ New Glenn تستهدف نقل عشرات الأقمار الصناعية إلى المدار، قبل أن يؤدي الحادث إلى تأجيل هذه الخطط مؤقتًا.
وفي محاولة لتوسيع قدراتها التشغيلية، تعمل بلو أوريجين أيضًا على تطوير موقع إطلاق جديد داخل قاعدة فاندنبرج الفضائية بولاية كاليفورنيا. إلا أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، وتشير التقديرات إلى أن تجهيز الموقع بالكامل قد يستغرق نحو عامين، ما يعني أنه لن يكون جاهزًا قبل عام 2028.
وتواجه الشركة الآن تحديًا مزدوجًا يتمثل في إصلاح الأضرار الحالية واستعادة ثقة العملاء والشركاء، مع الحفاظ على جدولها الزمني الطموح للمهمات الفضائية المقبلة. وبينما ترى ناسا أن الطريق لا يزال طويلًا أمام عودة المنصة إلى العمل، تصر بلو أوريجين على أن صاروخ New Glenn سيعود إلى التحليق مجددًا قبل نهاية العام الجاري، لتبقى الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مدى قدرة الشركة على الوفاء بهذا الوعد.