القضاء الأعلى العراقي يعقد اجتماعًا للتنسيق حول محاكمة عناصر داعش المنقولين من سوريا
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أجرى مجلس القضاء الأعلى في العراق، اليوم الأحد، اجتماعا مشتركًا خُصص لمناقشة ملف عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، الذين تم نقلهم من مراكز الاحتجاز في سوريا، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين القضائيين والأمنيين في البلاد.
وأوضح المجلس، في بيان له، أن "الاجتماع الذي عُقد برئاسة رئيس المجلس القاضي فائق زيدان، شدد على ضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بين مجلس القضاء الأعلى ووزارتي الداخلية والعدل، إلى جانب الأجهزة الأمنية المختصة، بما يضمن استكمال إجراءات التحقيق والمحاكمة، وفقًا لأحكام القانون العراقي، مع الالتزام بالمعايير الدولية ذات الصلة"، حسب وكالة الأنباء العراقية (واع).
وأشار البيان إلى أن "المجتمعين بحثوا الجوانب القانونية والإجرائية المرتبطة بملفات المعتقلين، وسبل ضمان سلامة المسار القضائي، وحماية الحقوق القانونية، وتحقيق العدالة في التعامل مع القضايا المتعلقة بالإرهاب".
وأكد المجلس، في ختام بيانه، "مواصلة متابعة هذا الملف المهم ضمن إطار قانوني ومؤسسي ينسجم مع أحكام الدستور العراقي والتزامات العراق الدولية في مجال مكافحة الإرهاب، وبما يعزز سيادة القانون".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القضاء الأعلى العراقي العراق داعش سوريا الأجهزة الأمنية
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".