مفتي المملكة: هذه الدولة عزيزة شامخة.. قوية بالله ثم بسواعد أبنائها
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
عقدت هيئة كبار العلماء برئاسة سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، اليوم، دورتها الثامنة والتسعين في مقر الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمدينة الرياض، بحضور أعضاء الهيئة وأمينها العام.
ونوَّه سماحته في كلمته التي ألقيت في افتتاح هذه الدورة، بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، لهيئة كبار العلماء الذي أدَّى إلى أن تقوم الهيئة بدراسة كل الموضوعات المحالة إليها وإصدار القرارات الشرعية المناسبة لها.
وقال سماحته: "نحمد الله عز وجل الذي مَنَّ علينا في هذه البلاد الطيبة المباركة المملكة العربية السعودية باجتماع شملها، ووحدة كلمتها، حول ولاة أمرها، على كتاب الله عز وجل وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، ومَنَّ الله علينا في هذه البلاد -قيادة وشعبًا- بخدمة بيت الله ومسجد رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وخدمة المشاعر المقدسة، والقيام بكل ما من شأنه تأدية المسلمون مشاعر الحج والعمرة وزيارة مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بكل طمأنينة، ومَنَّ علينا في هذه البلاد بولاة الأمر الذين يحرصون غاية الحرص على أن تكون هذه الدولة عزيزة شامخة، قوية بالله ثم بسواعد أبنائها، وما نشهده -ولله الحمد- من نماء وازدهار واستقرار والتزام بتحكيم الشرع المطهر لدليل على ذلك".
وفي ختام كلمته أردف سماحته قائلًا: "نسأل الله تعالى ونحن نعقد أول جلسة للهيئة بعد وفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ أن يتغمد عبده الشيخ عبدالعزيز بواسع رحمته وأن يرفع درجته في المهديين، وأن يخلُف في عقبه في الغابرين، وأن يغفر لنا وله يا ربَّ العالمين، وأن يجمعنا به في جنات النعيم إخوانا على سرر متقابلين".
من جهته قال الأمين العام لهيئة كبار العلماء والأمين العام للجنة الدائمة للفتوى والمشرف العام على الشؤون الإدارية والمالية في الرئاسة والمشرف العام على مكتب المفتي العام الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد: "إن جدول أعمال هذه الدورة الثامنة والتسعين تضمن عددًا من الموضوعات المهمة الواردة من المقام الكريم ومن وزارة الداخلية، ومن اللجنة الدائمة للفتوى".
وأوضح أن أعمال الجلسة يبدأ الاستعداد لها مبكرًا منذ انتهاء الجلسة السابقة؛ حيث كوّنت الهيئة على هامش اجتماع المجلس لجانًا استشارية، تضم عددًا من أعضاء الهيئة ومن المختصين من ذوي الكفايات المرموقة؛ لتقديم رؤى متخصصة، ورفعت اللجان تقاريرها للهيئة للنظر فيها، وأعدت الأمانة العامة بحوثًا محكمة في الموضوعات المدرجة من مختلف التخصصات؛ بهدف دراسة جميع جوانب النظر في تلك الموضوعات، كما استدعت مجموعة من الخبراء لاستطلاع آرائهم وتقويماتهم حول بعض الموضوعات ذات الاختصاص.
أخبار السعوديةمفتي عام المملكةأخر اخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية مفتي عام المملكة أخر اخبار السعودية کبار العلماء
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience