تحركات صينية جوية اتجاه إيران تُثير التساؤلات
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
تقارير عن جسر جوي صيني إلى إيران تثير تساؤلات إقليمية
ذكر موقع "ديفنس أرابيك" أن تقارير غير مؤكدة تحدثت عن تنفيذ الصين جسرًا جويًا عسكريًا سريعًا إلى إيران، بمشاركة ما يصل إلى 16 طائرة شحن عسكرية، ما أثار مخاوف من احتمال تأثير ذلك على ميزان المواجهة بين إيران وإسرائيل.
اقرأ ايضاًليفتح باب التساؤلات حول طبيعة الدور الصيني في الشرق الأوسط.
A post shared by Albawaba (@albawabaar)
16 طائرة خلال 56 ساعةنحو 16 طائرة شحن عسكرية صينية يُعتقد أنها هبطت في إيران خلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز 56 ساعة.يرى مراقبون أن حجم النشاط وسرعة تنفيذه، في حال صحت المعلومات، يمثلان تطورًا لافتًا في ساحة إقليمية تشهد تصعيدًا متزايدًا.تحركات أميركية موازيةفي سياق متصل، أدى وصول الجنرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إلى المنطقة ليل السبت، إلى رفع مستوى التأهب في الشرق الأوسط عمومًا، وفي إسرائيل على وجه الخصوص، على خلفية التوتر القائم بين واشنطن وطهران.
فيما أوضحت مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن زيارات الجنرال كوبر إلى تل أبيب متكررة.
اقرأ ايضاًوقال مصدر عسكري إن "العلاقة وثيقة، وحتى سلفه في المنصب كان يزور إسرائيل بشكل منتظم ويحافظ على تنسيق دائم مع القيادات العسكرية".
جولة إقليميةاذ بحسب الجيش الإسرائيلي، فإن زيارة كوبر الليلية كانت محطة قصيرة ضمن جولة إقليمية، جاءت بعد وصوله إلى المنطقة على خلفية تعقيدات تواجه الإدارة الأميركية في الملف السوري.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:الولايات المتحدة الأمريكيةاسرائيلإيرانجسر جوي صينيالصينالقيادة المركزية الأميركيةالجيش الإسرائيليالملف السوري© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الأمريكية اسرائيل إيران الصين القيادة المركزية الأميركية الجيش الإسرائيلي الملف السوري
إقرأ أيضاً:
القوات الروسية تدمر 158 مسيرة جوية أوكرانية
أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن وسائط الدفاع الجوي المناوبة اعترضت ودمرت 158 مسيرة جوية أوكرانية ثابتة الجناحين في غضون 12 ساعة فوق عدة مناطق من البلاد.
ووفقا لبيان الوزارة، تم تدمير المسيرات الجوية المعادية في الفترة من الثامنة صباحا إلى الثامنة من مساء يوم الثلاثاء.
وجاء في البيان: "في الثاني من يونيو، في الفترة من الساعة 8:00 إلى الساعة 20:00 بتوقيت موسكو، اعترضت منظومات الدفاع الجوي المناوبة بالجيش الروسي ودمرت 158 مسيرة جوية أوكرانية من طراز الطائرات فوق أراضي مقاطعات بيلغورود، وبريانسك، وكالوغا، وكورسك، وأوريول، وسمولينسك، وتولا، وجمهورية القرم".
ونوهت الوزارة بأن الهجوم الأوكراني المذكور شمل عدة مناطق روسية حدودية ووسطى، بالإضافة إلى المجال الجوي فوق جمهورية القرم، مما يؤكد على استمرار أوكرانيا في استخدام الطائرات المسيّرة بشكل مكثف لضرب المناطق الروسية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.