حب النبي والوطن يجمع زوار معرض الكتاب.. وتزايد الإقبال على جناح الأزهر وفعالياته الثقافية والدينية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
شهد جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين ، في يومه الرابع ، تزايدًا ملحوظًا في إقبال الجمهور على فعالياته الثقافية والفنية، التي تنوعت بين الندوات الفكرية، وفقرات الابتهالات والإنشاد الديني في حب النبي ﷺ، والتي لاقت جميعها استحسانًا واسعًا من رواد المعرض بمختلف فئاتهم العمرية، في مشهد يعكس تعطش الجمهور للخطاب الديني الوسطي والمحتوى الروحي الهادف.
وتضمنت الفعاليات عدد من الابتهالات والمدائح النبوية والإنشاد الديني، التي قدمها مبتهلون ومنشدون من أبناء الأزهر الشريف، حيث عبّرت الكلمات والألحان عن معاني المحبة والصفاء والتسامح، وأسهمت في خلق أجواء روحانية مؤثرة داخل الجناح، تفاعل معها الجمهور بالإنصات والترديد، في تأكيد على مكانة الفن الهادف كوسيلة لترسيخ القيم الدينية والإنسانية.
كما شملت أنشطة الجناح عروضًا ثقافية وفنية في حب الوطن، تزامنًا مع احتفالات عيد الشرطة وتكريمًا لشهداء الوطن، جسّدت قيم الانتماء والولاء والتضحية، وأبرزت دور الأزهر الشريف التاريخي والوطني في دعم قضايا الوطن وبناء الوعي المجتمعي، حيث قُدمت فقرات إنشادية وطنية وعروض تعبيرية عكست معاني الفداء والعمل والإخلاص، ونالت تفاعلًا كبيرًا من الزائرين.
ويأتي هذا الإقبال المتزايد في إطار رسالة جناح الأزهر الشريف الرامية إلى الجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتقديم خطاب ديني وثقافي متوازن، يعزز حب الدين والوطن، ويؤكد دور الأزهر كمنارة للعلم والفكر المستنير والسلام المجتمعي.
ويشارك الأزهر الشريف -للعام العاشر على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية والتنويرية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبنَّاه طيلة أكثر من ألف عام، ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم "4"، ويمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان، مثل قاعة الندوات، وركن للفتوى، وركن الخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معرض الكتاب حب النبي جناح الأزهر جناح الأزهر الشريف معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة الدولی للکتاب الأزهر الشریف جناح الأزهر معرض الکتاب
إقرأ أيضاً:
أسبوع جنني يجمع لاروسي ومحمد قماح في تعاون فني جديد
تعاونت المطربة الهولندية المغربية لاروسي في أغنيتها الأخيرة وتحمل إسم أسبوع جنني مع كل من الشاعر والملحن ايمن نور الدين وتوزيع محمد قماح بعد عدة نجاح حققوها سويا في أغاني سابقة، لتواصل من خلالها تعزيز حضورها في الساحة الموسيقية العربية، وتحديدًا في مصر التي أصبحت محطة مهمة في مسيرتها الفنية خلال السنوات الأخيرة.
وُلدت فكرة الأغنية خلال زيارة لاروسي الأخيرة إلى مصر، حيث التقت بالشاعر والملحن أيمن نور الدين، الذي جمعها به انسجام فني واضح منذ اللحظة الأولى. وخلال مناقشاتهما حول العمل، بدأت ملامح الأغنية تتشكل سريعًا، وشعرت لاروسي منذ الاستماع إليها بأنها الأغنية التي كُتبت لها.
وتحمل "أسبوع جنني" أجواءً صيفية مبهجة وإيقاعات حيوية تناسب الموسم، معتمدة على إيقاع المقسوم السريع الذي يمنحها طابعًا راقصًا ومليئًا بالطاقة، وتدور فكرة الأغنية حول مشاعر الاشتياق واللهفة وتقلبات المشاعر التي يعيشها الإنسان على مدار أيام الأسبوع، وهو ما انعكس في كلمات وألحان أيمن نور الدين التي جمعت بين البساطة والإحساس.
ورغم أن الأغنية تميل إلى الطابع الموسيقي المصري، فإنها حافظت على الهوية الفنية الخاصة بلاروسي، التي عُرفت بمزج موسيقى البوب بالتأثيرات العربية، وهو ما جعل العمل امتدادًا طبيعيًا لمسيرتها الفنية وتواصلها مع الجمهور المصري والعربي.
وعلى صعيد الإنتاج الموسيقي، جددت لاروسي تعاونها مع الفنان والمنتج الموسيقي محمد قماح، بعد النجاحات التي حققاها معًا في أعمال سابقة مثل “رقصة رقصة”، و”انبساط”، و”أنا نجمة”.
وانطلاقًا من فهمه لأسلوبها الفني المليء بالحيوية، قدم قماح توزيعًا موسيقيًا عصريًا يجمع بين الإيقاعات الراقصة والآلات العربية الأصيلة، فيما تولى خالد رؤوف عمليتي الميكس والماسترينغ ليمنح العمل صوته النهائي المتقن.
أما الفيديو كليب فهو من انتاج Laroussi Music ، وقد جاء برؤية بصرية مبتكرة أخرجتها نرمين تكلا، فيما تولت شركة ElPersona Studios إدارة الإنتاج. وتعتمد فكرة الكليب على ظهور لاروسي بعدة إطلالات وشخصيات مختلفة، تجسد كل منها يومًا من أيام الأسبوع، في معالجة بصرية عصرية مليئة بالألوان والحيوية، تعكس المشاعر التي تمر بها المراه بين الفرح والحب والاشتياق، بما يتماشى مع مضمون الأغنية ورسالتها.
ويأتي هذا العمل استكمالًا لسلسلة النجاحات التي حققتها لاروسي في مصر خلال الفترة الماضية، ويؤكد استمرار رؤيتها الفنية القائمة على المزج بين الحداثة والطابع الشرقي الأصيل، وهو ما جعلها تحظى بقبول متزايد لدى الجمهور العربي رغم أصولها الهولندية المغربية.
ومن المنتظر أن تكشف لاروسي خلال الفترة المقبلة عن عدد من المشروعات الفنية الجديدة، في خطوة تعكس رغبتها في توسيع حضورها في المنطقة ومواصلة تقديم أعمال تجمع بين الأصالة والمعاصرة .