ياسمين كاي ألين تدخل القفص الذهبي مع عميل “FBI” سابق
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- في خطوة غير متوقعة أثارت حماس جمهورها، أعلنت الممثلة التركية الشهيرة ياسمين كاي ألين زواجها من حبيبها إردال كايا، العميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، وذلك في حفل زفاف مفاجئ أقيم بمدينة لاس فيغاس بالولايات المتحدة.
النجمة التي تألقت مؤخرًا بشخصية “نسليهان” في مسلسل “الفراق جزء من الحب”، اختارت أن تبتعد عن صخب الاحتفالات التقليدية لتتوج قصة حبها بعقد قران سريع في المدينة التي لا تنام.
ووفقًا لما ذكرته الصحفية بيرسين ألتونتاش، جرت مراسم الزفاف في تمام الساعة الخامسة من فجر أمس بتوقيت تركيا.
ورغم بعد المسافات، شهد أصدقاء العروسين المقربون على هذه اللحظات السعيدة عبر تقنية “الاتصال المرئي” (Online).
ولم تتمالك ياسمين ألين نفسها من التأثر؛ حيث انهمرت دموع الفرح منها خلال مراسم عقد القران، قبل أن يغادر الزوجان القاعة في لقطة رومانسية لفتت الأنظار، حيث قام إردال كايا بحمل زوجته بين ذراعيه أثناء الخروج.
من جانبها، أعربت الفنانة القديرة سونا يلدز أوغلو، والدة العروس، عن سعادتها البالغة بهذا الزواج عبر رسالة مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وصفت فيها صهرها الجديد قائلة: “أنا سعيدة جدًّا بزواج ابنتي الغالية ياسمين من إردال كايا؛ فهو إنسان يتسم بالاحترام ومفعم بالحب”.
وأضافت يلدز أوغلو في رسالتها التي عكست فرحة عائلية مضاعفة: “في العام الماضي تزوج ابني، وكانت كنّتي المنحدرة من منطقة البحر الأسود جميلة كالحلم، والآن أصبحت جدة أيضًا! ماذا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك؟ لقد تحولنا فجأة إلى عائلة كبيرة جدًّا”.
Tags: تركيازفافزواجمشاهير تركياواشنطن
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: تركيا زفاف زواج مشاهير تركيا واشنطن
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.