سلوت يبرر سقوط ليفربول: ضغط المباريات أنهك اللاعبين
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعرب الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن إحباطه الكبير عقب الخسارة القاتلة أمام بورنموث، واصفًا كرة القدم بـ«القاسية»، خاصة بعد نجاح فريقه في العودة إلى المباراة عقب التأخر بهدفين، قبل تلقي هدف الهزيمة في الدقائق الأخيرة.
وأوضح سلوت أن ليفربول فرض سيطرته على مجريات الشوط الأول في أغلب فتراته، باستثناء بعض الدقائق التي شهدت تراجعًا في الأداء، مشيرًا إلى أن النقص العددي واستقبال هدفين مبكرين ساهما في تعقيد مهمة الفريق.
وأضاف المدير الفني أن الإرهاق البدني كان السبب الرئيسي في تراجع الأداء خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، مؤكدًا أن ليفربول هو الفريق الوحيد الذي خاض مباراتين متتاليتين خارج ملعبه في بطولتي الدوري الإنجليزي والمنافسات الأوروبية خلال فترة زمنية قصيرة، الأمر الذي أثر على جاهزية اللاعبين البدنية، خاصة أمام فريق يتمتع بلياقة عالية ويخوض مباراة واحدة فقط أسبوعيًا.
واختتم سلوت تصريحاته بالإشادة بالروح القتالية للاعبيه، مؤكدًا احترامه الكبير لما قدموه رغم الخسارة المؤلمة، في ظل ضغط المباريات والاعتماد على نفس العناصر بشكل متكرر.
وكان ليفربول قد تلقى الهزيمة أمام بورنموث بنتيجة 3-2، في لقاء شهد صناعة النجم المصري محمد صلاح لهدف الفريق الثاني.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ليفربول نادي ليفربول بورنموث آرني سلوت سلوت
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.