روسيا : نراقب خطط القبة الذهبية الأمريكية وجرينلاند مهمة لأمننا القومي
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعلن الكرملين الأحد أن الجيش الروسي يراقب عن كثب خطط الولايات المتحدة بشأن درع الدفاع الصاروخي المعروف باسم "القبة الذهبية"، مشيراً إلى الأهمية الاستراتيجية لموقع جزيرة جرينلاند لأمن روسيا القومي.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للتلفزيون الروسي: "سيراقب جيشنا هذه الخطط ويحلل طبيعة التهديدات المحتملة".
وفيما يتعلق بمفاوضات أوكرانيا، وصف بيسكوف الطريق نحو التوصل إلى اتفاق بأنه "طويل وشاق للغاية"، مؤكداً أن الاجتماعات الثلاثية التي عُقدت مؤخراً في أبوظبي، بحضور المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، كانت حاسمة لتنسيق الخطوات الأمنية المقبلة.
وأشار بيسكوف إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد على استمرار موسكو في تطوير قدراتها في القطب الشمالي، بما في ذلك زيادة أسطول كاسحات الجليد النووية وتعزيز الممر البحري الشمالي، معتبرًا أن هذه الجهود ضرورية للتجارة الدولية واللوجستيات العالمية، رغم تأثير الاحتباس الحراري على المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكرملين الجيش الروسي الولايات المتحدة درع الدفاع الصاروخي القبة الذهبية الأهمية الاستراتيجية روسيا
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.