نائب وزير الخارجية: الحوار الروسي الأمريكي حول القضايا الخلافية يتعثر
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
صرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف لوكالة الأنباء الروسية تاس، أن الحوار بين روسيا والولايات المتحدة بشأن القضايا الخلافية قد يتعثر.
قال ريابكوف: "فيما يتعلق بالتقييم العام للعلاقات مع الولايات المتحدة، أرى أن كلمة "المماطلة" هي الأنسب لوصفها في الوقت الراهن".
وأضاف: "في هذه الحالة، أتحدث تحديداً وحصراً عن المواضيع التي تُعتبر نقاط خلاف في حوارنا مع واشنطن لفترة معينة حتى الآن".
وتابع نائب وزير الخارجية الروسي إن هناك عدة استنتاجات تترتب على ذلك، مشيراً إلى أن الاستنتاج الأول هو أنه لا مفر من ضرورة تعديل صيغة الحوار الروسي مع الجانب الأمريكي.
وأضاف ريابكوف:" بينما عُقدت الجولتان الأوليان في دول ثالثة وترأسهما السفير ألكسندر دارتشيف من جانبنا، فإننا الآن وبحكم الحاجة إلى القيام بعمل تحضيري إضافي كبير، أو إذا شئتم، عمل بحثي لتقصّي ما إذا كانت هناك أي حدود للمرونة لدى الجانب الأمريكي، وما إذا كان هناك أساس لاتفاقيات مستقبليّة، قد تحول مستوى الاتصالات بطبيعة الحال إلى المستوى الفني مستوى العمل، لكنها لا تزال مستمرة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الروسي وزير الخارجية نائب وزير الخارجية الروسي روسيا الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور كاو كيم هورن الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على هامش الفعالية التذكارية بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا.
جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ورابطة الآسيان وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن ترحيب دولة قطر بقرار وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي لدى الرابطة خلال اجتماعهم الذي عقد في مانيلا يوم 21 يوليو الجاري.
وأكد سعادته أن هذا القرار التاريخي يمثل محطة مهمة في مسيرة علاقات دولة قطر مع الرابطة، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.