ضبط تشكيل عصابي وإحباط محاولة تهريب مخدرات في طرابلس
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
في إطار الجهود الأمنية المستمرة لمكافحة ظاهرة الاتجار بالمخدرات وتجفيف منابعها، نجحت وحدات من اللواء 444 قتال في تنفيذ عملية أمنية نوعية، أسفرت عن ضبط تشكيل عصابي مكون من ثلاثة أشخاص ليبيي الجنسية، بالإضافة إلى ضبط كمية تقدر بنحو 500 كيس من مادة “كراك الكوكايين” قادمة من دولة بلجيكا.
وأكدت مصادر أمنية أن هذه المخدرات كانت معدّة للترويج داخل العاصمة طرابلس، حيث يقدر سعر الكيس الواحد بين 50 و70 دولارًا أمريكيًا.
وفي تصريح للواء 444 قتال، أكد اللواء استمرار القوات في أداء واجبها الوطني بكل حزم في التصدي لجرائم المخدرات والمساس بأمن المجتمع. كما أشار إلى أن هذه العملية تأتي في إطار التعاون المستمر مع جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في طرابلس، مؤكدين أن الجهود المشتركة ستستمر في حماية صحة وسلامة المواطنين.
تعد ظاهرة الاتجار بالمخدرات أحد التحديات الكبيرة التي تواجه المجتمع الليبي، حيث يعكف جهاز مكافحة المخدرات مع الجهات الأمنية على إغلاق منافذ تهريب المخدرات إلى الأراضي الليبية من خلال حملات وعمليات أمنية دقيقة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمن طرابلس إحباط تهريب مخدرات الجيش الليبي اللواء 444 قتال المخدرات تهريب مخدرات
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.