تفاهم أميركي – إسرائيلي لفتح معبر رفح
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
#سواليف
أوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأحد، بأن #الولايات_المتحدة توصلت إلى تفاهم مع مكتب رئيس الوزراء بنيامين #نتنياهو بشأن فتح #معبر_رفح الحدودي بين #مصر وقطاع #غزة.
وذكرت الإذاعة عن مصادر قولها إن التفاهم بين واشنطن ومكتب نتنياهو تم التوصل إليه منذ الأسبوع الماضي.
وسيطر الجيش الإسرائيلي على معبر رفح في أيار 2024، خلال عملية برية شنها في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث أُغلق المعبر ودُمّرت مبانيه منذ ذلك الحين.
ذكرت وكالة رويترز أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر موجودان في إسرائيل للاجتماع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك لإجراء مباحثات بشأن غزة بشكل أساسي.
وأعلنت الولايات المتحدة الخميس خططا لبناء “غزة جديدة” من الصفر، تشمل أبراجا سكنية ومراكز بيانات ومنتجعات على شاطئ البحر، في إطار مساعي الرئيس دونالد ترامب لدفع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة (حماس) للأمام في وقت تعصف به انتهاكات متكررة.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن جدول أعمال المبعوثين يتضمن فتح معبر رفح، وبدء إعادة إعمار القطاع وفقاً لرؤية ترامب.
قال رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية علي شعث، الخميس، إن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيعاد فتحه الأسبوع المقبل، بعد إغلاقه بشكل شبه كامل خلال الحرب بين حركة حماس وإسرائيل.
وأعلن شعث ذلك عبر رابط بالفيديو خلال مراسم تدشين مجلس السلام الخاص بقطاع غزة استضافها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحضور عدد من القادة لإطلاق “مجلس السلام” رسميا، والذي تتركز أعماله في البداية على تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال شعث “يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل في الاتجاهين. بالنسبة للفلسطينيين في غزة، رفح هو أكثر من مجرد معبر، إنه شريان حياة ورمز للفرص”.
وتابع “يشير فتح معبر رفح إلى أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل ولا أسيرة للحرب”.
وقال إن من مسؤوليته تحويل اللحظة الحالية إلى فرصة لتحقيق مستقبل كريم لسكان قطاع غزة.
ودعا شعث المجتمع الدولي للعمل مع اللجنة والحكم عليها من خلال أفعالها.
وتشكل إعادة فتح معبر رفح، المنفذ الرئيسي لقطاع غزة إلى العالم، أحد أبرز البنود التي لم تنفذ من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه ترامب في تشرين الأول.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الولايات المتحدة نتنياهو معبر رفح مصر غزة فتح معبر رفح قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
أنقرة (زمان التركية)- كشف تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK).
وأكد هايمان أن هذا المخطط انهار تماماً وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.
وفي مقابلة أجراها مع شبكة “PBS” الأمريكية، أوضح اللواء المتقاعد هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير وانتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.
وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 20 مايو الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: “بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو”.
وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.
وأشار هايمان إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي اعتمدت على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.
وفي سياق متصل، فند هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكداً أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئاً لتل أبيب نفسها.
وربط بين هذا القرار وشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل الأمريكي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما دفعه لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي وجهها للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً فيها إن “المساعدة في الطريق”، معلناً نية الهجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية حينها.
وختم المسؤول الاستخباري السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ للرئيس ترامب غيّر المعادلة بالكامل؛ حيث تلاقت الحماسة الأمريكية مع الخطط الإسرائيلية اللاحقة، لتتدحرج كرة الثلج وتصل إلى ذروة التصعيد العملياتي في الثامن والعشرين من فبراير.
Tags: أردوغانإسرائيلإيرانالعمال الكردستانيتركيا