جيش الاحتلال يطلق مناورة لرفع الجاهزية في السيناريوهات القصوى
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي عن انطلاق مناورة في مقر القيادة المركزية، تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية لمواجهة السيناريوهات القصوى في الدفاع والهجوم.
. وإسرائيل تحدد الأهداف
وتشمل المناورة تدريب عدة فرق بالتوازي، بالتعاون مع الإدارة المدنية، إضافة إلى اختبار سلسلة القيادة من مستوى القيادة المركزية وصولًا إلى هيئة الأركان العامة.
وأوضح المتحدث باسم الجيش أن هذه المناورة مدرجة مسبقًا ضمن جدول نشاطات الشعبة.
وكشف داني سيترينوفيتش، الباحث الإسرائيلي في برنامج إيران والمحور الشيعي بمعهد دراسات الأمن القومي، في مقابلة على إذاعية، عن اكتمال استعدادات الجيش الأمريكي لاحتمال شن هجوم ضد إيران، مشيراً إلى أن القرار النهائي سيعود للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال سيترينوفيتش: “الولايات المتحدة قد تتخذ خطوة لم تُنفذ من قبل ضد إيران، ويعتمد القرار على ما يريد الرئيس تحقيقه، سواء كان هجوماً رمزيًا أو محاولة لإسقاط النظام الإيراني”.
وأضاف أن الوجود الأمريكي في الخليج يمنح واشنطن مرونة كبيرة، قد تشمل فرض حصار اقتصادي أو إجراءات أخرى غير عسكرية.
وتطرق الباحث إلى السيناريو الذي قد يدفع إسرائيل للتدخل، قائلاً: "اعتماد مشاركة إسرائيل يتوقف على رد الفعل الإيراني. إذا اعتبر الإيرانيون الهجوم الأمريكي رمزيا فقط، قد يبقى دور إسرائيل محدودًا، أما إذا فُهم على أنه يهدف للإطاحة بالنظام، فمن المحتمل أن تُشارك إسرائيل بشكل أوسع".
وأكد سيترينوفيتش أن جميع الاحتمالات مطروحة في ظل عدم وضوح الهدف الاستراتيجي للإدارة الأمريكية، محذراً من أن الوضع يشهد تناقضات يومية بين تصريحات الرئيس ترامب وتصرفاته على الأرض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي مناورة القيادة المركزية هيئة الأركان العامة المتحدث باسم الجيش
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأمريكية تنفي استهداف مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين وقاعدة جوية أمريكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نفت القيادة الوسطى الأميركية مزاعم الحرس الثوري الإيراني باستهداف مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين وقاعدة جوية أمريكية.
وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية، ان القوات الأمريكية أسقطت 3 طائرات هجومية مسيرة أطلقتها إيران باتجاه بحارة مدنيين.
واضافت أن القوات الأمريكية تنفذ أيضا غارات على محطة التحكم الأرضية العسكرية الإيرانية في جزيرة قشم.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل