جارتنر: نمو شحنات أجهزة الكمبيوتر بنسبة 9.3% في الربع الرابع من 2025
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
بلغ إجمالي الشحنات العالمية لأجهزة الكمبيوتر الشخصية 71.5 مليون وحدة خلال الربع الرابع من عام 2025، بنمو بلغ 9.3% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، وذلك وفق النتائج الأولية الصادرة عن شركة جارتنر، المتخصصة في تحليلات الأعمال والتكنولوجيا وعلى مستوى العام كاملاً، فقد تجاوز إجمالي الشحنات العالمية 270 مليون وحدة، بزيادة قدرها 9.
وقال ريشي بادي، كبير الباحثين لدى جارتنر: «حافظ سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية على وتيرة نمو صحية خلال الربع الرابع من عام 2025، مدعوماً بالطلب القوي من المستهلكين، إلى جانب الطلب المؤسسي الناتج عن دورة الترقية إلى نظام التشغيل ويندوز 11.
أخبار ذات صلةومع اقتراب نهاية الربع، شهد الطلب تراجعاً طفيفاً، في ظل ضغوط الأسعار والعروض الترويجية التي حدت من تأثير الزيادات السابقة في أسعار وحدات معالجة الرسومات المتقدمة وأجهزة الكمبيوتر الشخصية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما أسفر عن استقرار متوسط أسعار البيع أو تراجعها بشكل طفيف».
ولم تشهد تصنيفات أكبر 6 موردين على مستوى العالم أي تغييرات جوهرية خلال الربع الرابع من عام 2025، في حين نجح الموردون الثلاثة الأوائل (لينوفو، وإتش بي، ودل) في تعزيز حصصهم السوقية على أساس سنوي.
وأضاف بادي: «أسهمت تقلبات الرسوم الجمركية، والزيادات المتوقعة في أسعار الذاكرة خلال عام 2026، وارتفاع تكاليف تحديثات الأمان الموسعة لنظام التشغيل ويندوز 10، في دفع الشركات إلى إعطاء أولوية لاستبدال أجهزتها. كما شكل تركيز المورّدين المكثّف خلال عام 2025 على الترويج لأجهزة الكمبيوتر الشخصية المدعومة بالذكاء الاصطناعي عاملاً إضافياً لدعم الطلب المرتبط بعمليات الاستبدال غير أنّ معظم مزايا هذه الأجهزة، مثل قدرات الاستدلال المحلي، لم تُسفر حتى الآن عن مكاسب إنتاجية ملموسة مقارنةً بحلول الذكاء الاصطناعي السحابية وبناءً على ذلك، تتجه العديد من المؤسسات إلى الترقية أساساً بهدف تحصين بنيتها التقنية للمستقبل، أكثر من السعي إلى تحقيق قيمة تشغيلية فورية من قدرات الذكاء الاصطناعي».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
قفزت أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، مدفوعة بتصاعد مخاطر الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، إثر التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات المحللين بأن يسجل السوق عجزا ضخما يتجاوز مليوني طن خلال العام الجاري.
وارتفع سعر الألومنيوم القياسي بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,685 دولارا للطن المتري خلال جلسة التداول الرسمية، بعد أن لامس في وقت سابق مستوى 3,707.50 دولار للطن، وهو الأعلى منذ مارس 2022.
وذكرت وكالة "بلومبيرج"، نقلا عن متعاملين في السوق، أن التوترات الجيوسياسية الراهنة وما نتج عنها من إغلاق مضيق هرمز أدت إلى اضطراب تدفقات الألومنيوم العالمية، إذ تسببت في تقييد صادرات المعدن من منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 9% من إجمالي طاقة صهر الألومنيوم في العالم، فضلا عن عرقلة واردات المواد الخام اللازمة لإنتاجه.
ويعد الألومنيوم من المعادن الأساسية المستخدمة في العديد من الصناعات الحيوية، بما في ذلك السيارات والطائرات ومواد البناء وعلب المشروبات.
وفي سياق متصل، ذكرت شركة "بريتانيا جلوبال ماركتس" في مذكرة بحثية، أن الألومنيوم لا يزال يمثل القصة الأبرز في سوق المعادن، مشيرة إلى أن الفارق السعري الحاد بين العقود الفورية والآجلة يعكس شدة الضغوط على الإمدادات، حيث قفزت علاوة سعر عقد الألومنيوم النقدي فوق العقود الآجلة لثلاثة أشهر (حالة الباكورديشن) إلى أعلى مستوياتها في 19 عاما متجاوزة 100 دولار للطن.
وفي أسواق المعادن الأخرى، واصلت أسعار النحاس مكاسبها مدعومة بحالة الشح في الأسواق العالمية خارج الولايات المتحدة، وتوقعات بضعف نمو الإمدادات من المناجم، إلى جانب ترقب الأسواق لقرار أمريكي مرتقب بحلول أواخر يونيو الجاري بشأن فرض رسوم جمركية على واردات النحاس.
وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات النحاس في مستودعات "كومكس" بنسبة تتجاوز 550% لتصل إلى 640,181 طن قصير، وذلك منذ صدور التوجيهات الرئاسية الأمريكية العام الماضي بفتح تحقيق حول فرض تلك الرسوم.
وحظيت المعادن الصناعية عموما بدعم إضافي جراء استمرار توسع النشاط الصناعي في الصين – أكبر مستهلك للمعدن في العالم – للشهر السادس على التوالي، حيث صعد النحاس بنسبة 1.5% إلى 13,840 دولار للطن، والزنك بنسبة 1% إلى 3,576 دولار، والقصدير بنسبة 2% إلى 56,590 دولار، والرصاص بنسبة 0.2% إلى 2,021 دولار، في حين استقر النيكل عند 19,275 دولار للطن.