بيع محال ووحدات إدارية وصيدلية وأراضٍ بأنشطة حرفية في المنيا الجديدة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
نظم جهاز مدينة المنيا الجديدة، مزادًا علنيًا لبيع عدد من المحال التجارية والوحدات الإدارية وقطع الأراضي المخصصة للورش الحرفية، إلى جانب مخبز وصيدلية، وذلك بعدد من مناطق وأحياء المدينة.
وأسفرت جلسة المزاد عن بيع (3) قطع أراضٍ ورش حرفية، ومحل تجاري، وصيدلية، ووحدتين إداريتين، ومخبز، بمناطق مختلفة بالمدينة ضمن خطة متكاملة لزيادة وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز فرص الاستثمار، بما يدعم جهود التنمية الشاملة داخل المدينة.
وعقد المزاد بحضور المهندس محمد العزوني، رئيس جهاز مدينة المنيا الجديدة، وممثلي مجلس الدولة، وأعضاء لجنة المزاد، وذلك تأكيدًا على تطبيق أعلى درجات الشفافية وتكافؤ الفرص بين المتزايد.
وفي إطار استعادة المظهر الحضاري لمدينة العاشر من رمضان وتنظيم الأنشطة التجارية، أُقيمت قرعة علنية لتسكين الباعة الجائلين بمنطقة صيدناوي، وذلك بحضور المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، ومسئولي الجهاز.
وشملت القرعة تسكين الباعة الجائلين بالمكان المخصص لهم، على مساحة تقارب ٢٠٠٠ متر مربع، ليكون بديلاً حضاريًا ومنظمًا عن التواجد العشوائي بالشارع، بما يسهم في القضاء على التكدسات المرورية وتسهيل حركة المواطنين والمشاة.
وأشار الجهاز في تقرير له، إلى أن تخصيص هذا الموقع جاء وفق رؤية تنظيمية متكاملة، حيث يتم التسكين بمقابل إشغال يومي رمزي، على أن يتولى الجهاز أعمال الصيانة والنظافة الدورية للمكان، بما يضمن استدامة المظهر اللائق والحفاظ على النظام العام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدينة المنيا الجديدة قطع الأراضي وحدات ادارية مدينة العاشر من رمضان المنیا الجدیدة
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.