رئيس مجلس الدولة يزور شيخ الأزهر لبحث تعزيز التعاون المشترك
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
زار صباح اليوم المستشار أسامة شلبي رئيس مجلس الدولة، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، يرافقه أعضاء المجلس الخاص، والمستشار ناصر رضا نائب رئيس مجلس الدولة والأمين العام، وذلك في إطار الحرص على تعزيز أواصر التعاون البنّاء بين المؤسستين، وتقديم التهنئة لفضيلته بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وخلال اللقاء، أعرب شلبي عن بالغ تقديره واعتزاز جموع قضاة مجلس الدولة بالأزهر الشريف وشيخه الجليل، مؤكدًا أن الأزهر يمثل منارة مضيئة للعلم والمعرفة، وحائط صدٍ منيعًا للحفاظ على صحيح الدين الإسلامي، فضلًا عن دوره الوطني والتاريخي المشهود في ترسيخ قيم السلام والتعايش على المستويين المحلي والدولي.
من جانبه، رحّب الإمام الطيب بالزيارة الكريمة لرئيس مجلس الدولة والوفد المرافق، معربًا عن تقديره الكبير لقضاة وقاضيات مجلس الدولة المصري، بوصفه أحد الركائز الأساسية لاستقرار الدولة، وصمام أمان للمجتمع، بما يقوم عليه من قيم رفيعة في مقدمتها النزاهة والحياد وسيادة القانون.
وتناول اللقاء بحث سبل تعزيز أوجه التعاون المشترك بين مجلس الدولة والأزهر الشريف، ولا سيما في المجالات العلمية والفكرية والقانونية، بما يسهم في دعم الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الوطنية والإنسانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس الدولة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر قضاة مجلس الدولة شهر رمضان مجلس الدولة
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.