السلطة المحلية بحضرموت تدشّن منحة سعودية لدعم قطاع الكهرباء
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
دشنت السلطة المحلية في محافظة حضرموت، الأحد، منحة المشتقات النفطية المقدمة من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والمخصصة لدعم قطاع الكهرباء وتعزيز استقرار التيار الكهربائي، وذلك بإشراف وزارة الكهرباء والطاقة، وفي إطار الجهود الرامية إلى معالجة اختناقات الطاقة وتحسين مستوى الخدمات الأساسية.
وجرى التدشين في شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول (بترومسيلة)، بحضور وكيل محافظة حضرموت حسن سالم الجيلاني، ومدير وحدة العمليات بالشركة المهندس سهل بن سهل، حيث أكد وكيل المحافظة أن المنحة تمثل دعماً حيوياً لقطاع الكهرباء في ظل التحديات التشغيلية والضغوط المتزايدة على منظومة الطاقة.
وأوضح أن المنحة ستسهم في تشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء في عدد من المحافظات، ما سينعكس إيجاباً على استقرار التيار الكهربائي، وتنشيط الحركة التجارية، وتحسين الأوضاع المعيشية والاجتماعية، مشيداً بالدور الذي تضطلع به شركة بترومسيلة في تنفيذ مهامها الوطنية.
وثمّن وكيل محافظة حضرموت الدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، حكومةً وشعباً، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات الأخوية وحرص المملكة على مساندة الشعب اليمني في مختلف المراحل.
وبحسب المعلومات الرسمية، تبلغ كمية المشتقات النفطية ضمن هذه المنحة نحو 339 مليون لتر من مادتي الديزل والمازوت، بقيمة إجمالية تُقدَّر بنحو 81.2 مليون دولار أمريكي، وتمثل ركيزة أساسية لتعزيز كفاءة قطاع الكهرباء وتحسين مستوى الخدمات الحيوية.
وكانت وزارة الكهرباء والطاقة، وشركة النفط اليمنية، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قد وقّعت في وقت سابق اتفاقية ثلاثية في العاصمة السعودية الرياض، لتمويل المشتقات النفطية عبر شركة بترومسيلة، لتغذية أكثر من 70 محطة كهرباء في عدد من المحافظات، من بينها محافظة حضرموت.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: محافظة حضرموت
إقرأ أيضاً:
أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا
تمكن المنتخب الوطني المغربي من الانتصار برباعية نظيفة على مدغشقر، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الثلاثاء، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، في إطار ودي، تحضيرا لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو الجاري، و19 يوليوز المقبل.
وحصد المنتخب الوطني المغربي 1.07 نقطة، بعد الانتصار على مدغشفر، مستقرا في مركزه الثامن عالميا، برصيد 1756.94 على بعد 0.93 نقطة عن هولندا السابع، و5.72 عن البرازيل السادس، مع الحفاظ على الصدارة قاريا وعربيا.
وعودة لأطوار المباراة، بدأ أسود الأطلس اللقاء دون جس نبض أو مقدمات، بعدما نجحوا في افتتاح التسجيل مبكرا منذ الدقيقة الرابعة عبر رأسية متقنة من اسماعيل الصيباري، أربكت حسابات المنتخب الملغاشي وغيرت ملامح المواجهة منذ بدايتها، بالرغم من أن الناخب الوطني محمد وهبي، اعتمد على تشكيلة بعيدة كل البعد عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض نهائيات كأس العالم المقبلة.
وكان الضيوف يطمحون إلى مباغتة الدفاع المغربي وتهديد مرمى منير المحمدي، غير أن الهدف المبكر فرض عليهم مراجعة خططهم، فيما واصل المنتخب المغربي ضغطه المكثف واستحواذه على مجريات اللعب، مانعا منافسه من الخروج من تكتله الدفاعي أو بناء هجمات منظمة.
وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثاني عن طريق اللاعب اسماعيل الصيباري في الدقيقة 25، ليصبح مدغشقر مطالبا بتقليص الفارق، ومن ثم محاولة إدراك التعادل للعودة في أجواء اللقاء، وهو ما لم يتمكن منه، في ظل غياب النجاعة الهجومية، فيما واصل أسود الأطلس مناوراتهم، دون التغيير في عداد النتيجة، بالرغم من المحاولات السانحة للتهديف التي أتيحت لهم، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم رفاق بوعدي بهدفين نظيفين.
وقام الناخب الوطني محمد وهبي، بإجراء خمسة تغييرات دفعة واحدة مع بداية الجولة الثانية، للوقوف على جاهزية أكثر عدد من اللاعبين، قبل آخر مباراة ودية، التي ستلعب الأحد المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، أمام النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند، في الوقت الذي لم يتمكن مدغشقر من الوصول إلى شباك المحمدي خلال الربع ساعة الأولى، ليستمر بذلك الشد والجذب بين الطرفين خلال النصف ساعة الأخيرة.
واستمر الطاقم التقني بقيادة وهبي، في إجراء التغييرات مع توالي دقائق المباراة، سعيا إلى الوقوف على جاهزية جميع اللاعبين، مما أدى إلى انخفاض نسق اللقاء، رغم أفضلية المنتخب المغربي في بناء الهجمات وصناعة الفرص، في المقابل، اكتفى منتخب مدغشقر بالتراجع إلى المناطق الدفاعية، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة كلما أتيحت له الفرصة، دون أن ينجح أي من الطرفين في هز الشباك.
وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثالث في الدقيقة 78 بفضل سفيان رحيمي من ضربة جزاء، ليستمر بعدها الأسود في مناوراتهم أملا في زيارة شباك الخصم مجددا، في ظل النقص العددي، بعد طرد اللاعب الحضري كلوفيس، وهو ما تمكنوا منه في الدقيقة 87 عن طريق اللاعب أيوب الكعبي، ما جعل اللقاء ينتهي بانتصار رفاق ابراهيم دياز برباعية نظيفة.
وستكون آخر محطة ودية للمنتخب الوطني المغربي قبل دخول غمار المونديال، أمام منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.
وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.
وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.
وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.