برلماني: توطين صناعة الطاقة المتجددة خطوة استراتيجية لمصر نحو الريادة الإقليمية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قال الدكتور نور الدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، إن إعلان وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة عن خطط توطين صناعة مهمات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمثل خطوة استراتيجية هامة لمصر، مشيرًا إلى أن هذا التوجه سيعزز الاستثمار المحلي والأجنبي، ويوفر فرص عمل جديدة، ويساهم في بناء صناعة وطنية قوية.
. استعمل الفيزا أو بطاقة الرقم القومي | نصائح وتحذيرات
وأكد النائب “ مصطفي” في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن مصر تمتلك كل المقومات لتصبح مركزًا إقليميًا للطاقة وصناعة المهمات الكهربائية، وأن دعم المنتج المحلي في مشروعات الطاقة المتجددة يعكس رؤية الدولة نحو تحقيق الاكتفاء الصناعي وتعظيم العائد من الموارد المتاحة.
وأضاف الدكتور نور الدين مصطفى أن توطين التكنولوجيا الحديثة ونقل الخبرات العالمية سيضع مصر في مصاف الدول الرائدة في قطاع الطاقة المتجددة، داعيًا كافة الشركات والمستثمرين إلى اغتنام هذه الفرصة للمساهمة في خطة الدولة للتحول الطاقي المستدام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: توطين صناعة الطاقة الطاقة المتجددة الريادة الإقليمية الطاقة المتجددة
إقرأ أيضاً:
ليبيا تعتمد حزمة «مشروعات صحية» استراتيجية
أفادت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، بعقد اجتماعٍ موسَّعٍ، اليوم الثلاثاء، لمتابعة مشروعات قطاع الصحة المستهدفة خلال عام 2026، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، الهادفة إلى إعطاء القطاع الصحي أولويةً قصوى، والتوسع في تنفيذ مشروعات استراتيجية تُعنى بتطوير البنية التحتية الصحية ورفع مستوى الخدمات الطبية المقدَّمة للمواطنين.
وترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون، بحضور وزير الصحة الليبي الدكتور محمد الغوج، ورئيس الفريق التنفيذي لمبادرات الرئيس والمشروعات الاستراتيجية مصطفى المانع، ومدير عام جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية سامي العبش، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء خليفة شليق.
وخلال الاجتماع، جرى استعراض خطة المشروعات الصحية المزمع تنفيذها خلال العام الجاري، حيث تم اعتماد عشرة مشروعات استراتيجية كبرى، تتضمن إنشاء وتطوير عددٍ من المستشفيات العامة والتخصصية، من بينها مستشفيان متخصصان لعلاج الأورام، في إطار تعزيز قدرات القطاع الصحي في المجالات التخصصية.
كما شملت الخطة اعتماد إنشاء وتطوير ما بين ثلاثين إلى أربعين مرفقًا صحيًا متوسط الحجم، تضم مراكز صحية ومستوصفات ومجمعات عيادات، بهدف توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية، ورفع كفاءة المرافق الصحية، وتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الطبية في مختلف المناطق.
وأكد المجتمعون أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات المعتمدة، ومتابعتها وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يعزز تطوير القطاع الصحي ورفع جاهزية البنية التحتية الطبية في مختلف أنحاء البلاد.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على دعم جهود تطوير الخدمات الصحية، وتعزيز قدرات المنظومة الطبية بما يواكب احتياجات المواطنين.