رئيس النواب يستقبل وزير الصحة ورئيس المحكمة الدستورية العليا.. تفاصيل
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
استقبل المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، اليوم الأحد، بمقر المجلس بالعاصمة الجديدة، الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، يرافقه وفد رفيع المستوى من قيادات الوزارة.
وقدم الدكتور خالد عبد الغفار، في مستهل اللقاء، التهنئة للمستشار هشام بدوي بمناسبة توليه رئاسة مجلس النواب، متمنيا لسيادته ولكامل أعضاء المجلس التوفيق في أداء رسالتهم التشريعية والوطنية، بما يلبي تطلعات الشعب المصري، ويعزز مسيرة البناء والتنمية الشاملة.
ومن جانبه، أعرب المستشار هشام بدوي عن خالص اعتزازه بهذه التهنئة، مثمنا الجهود والمبادرات التي تضطلع بها وزارة الصحة والسكان لدعم صحة المصريين والارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية، مؤكدا حرص مجلس النواب على دعم كل ما من شأنه تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتعزيز أوجه التعاون والتنسيق المثمر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بما يحقق الصالح العام.
كما استقبل المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، المستشار بولس فهمي إسكندر رئيس المحكمة الدستورية العليا، حيث استهل رئيس المحكمة الدستورية اللقاء بتقديم التهنئة للمستشار هشام بدوي على الثقة الغالية التي أولاها إياه أعضاء مجلس النواب، معربا عن صادق أمنياته لسيادته بالتوفيق في قيادة دفة المؤسسة التشريعية، واضطلاع المجلس بمسؤولياته الوطنية بما يخدم مصلحة الوطن.
من جانبه، أعرب المستشار هشام بدوي عن بالغ اعتزازه بهذه الزيارة وتقديم التهنئة، مؤكدا المكانة السامية للمحكمة الدستورية العليا كحصن للعدالة وصون الدستور.
وأشار رئيس مجلس النواب إلى حرص المجلس على تعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والقضائية، على النحو الذي يرسخ سيادة القانون ويحقق الصالح العام للدولة المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رئيس النواب رئيس مجلس النواب مجلس النواب الدستورية العليا المحكمة الدستورية المستشار هشام بدوی مجلس النواب رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.