تأخر الحسم.. كيف يتحرك الأهلي لحل أزمة المهاجم الأجنبي الجديد؟
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
تعيش إدارة الكرة بالنادي الأهلي سباقا مع الزمن لحسم ملف المهاجم الأجنبي الجديد في ظل رغبة فنية واضحة من الدنماركي ييس توروب المدير الفني للفريق في تدعيم الخط الأمامي قبل إغلاق باب الانتقالات الشتوية ومع تزايد الضغوط الجماهيرية بسبب تراجع الفاعلية الهجومية في بعض المباريات.
تحركات محسوبةوأبرم الأهلي الذي يستعد لمواجهة وادي دجلة في الدوري المصري حتى الآن عدة صفقات خلال الميركاتو الشتوي شملت عمرو الجزار أحمد عيد المغربي يوسف بلعمري إلى جانب استعارة مروان عثمان لمدة ستة أشهر مع اقتراب التعاقد مع هادي رياض من بتروجيت.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن إدارة الكرة وضعت منذ البداية محددات صارمة في هذا الملف على رأسها عدم الدخول في صفقات مالية ضخمة خلال يناير مع تفضيل التعاقدات التي يمكن سداد قيمتها على أقساط أو عبر الإعارة لتفادي الضغط على ميزانية النادي.
قائمة مختصرةخلال الأيام الماضية شهد الملف عملية غربلة شاملة للأسماء المطروحة حيث جرى استبعاد عدد من المرشحين لأسباب مالية بحتة.
وكان من بين الأسماء التي تم طرحها المالي الفرنسي مصطفى سنجاري مهاجم ليفيسكي صوفيا إلا أن المطالب المالية لناديه اعتُبرت مرتفعة ما دفع الأهلي لصرف النظر عن الصفقة مبكرًا.
ومع تضييق دائرة الاختيارات انحصرت المفاوضات في ثلاثة أسماء يتصدرهم المهاجم العراقي مهند علي لاعب دبا الفجيرة الإماراتي إلى جانب الأنجولي آيلتسين كامويش مهاجم ترومسو النرويجي.
مهند علي خيار مفضليميل الأهلي فنيا للتعاقد مع مهند علي في ظل ما يقدمه اللاعب من مستويات قوية هذا الموسم وقدرته على اللعب كمهاجم صريح داخل منطقة الجزاء.
ودخلت إدارة النادي في تواصل مباشر وودي مع اللاعب وناديه غير أن العقبة الرئيسية تمثلت في المقابل المالي.
وأبدي نادي دبا الفجيرة تحفظه على العرض المقدم من الأهلي معتبرا العرض غير مناسب لقيمة اللاعب خاصة أنه هداف الفريق وأحد أبرز عناصره الهجومية.
وأكدت مصادر داخل النادي الإماراتي، أن الاستغناء عن مهند علي يتطلب عرضًا ماليًا أفضل يتيح تعويضه قبل نهاية الميركاتو.
كامويش.. سيناريو الإعارة مطروح بقوةعلى الجانب الآخر يبرز اسم الأنجولي آيلتسين كامويش كخيار بديل لا يقل جدية خاصة أنه محل اهتمام الأهلي منذ أكثر من شهر وشهدت المفاوضات معه مدا وجزرا قبل أن تعود بقوة مؤخرًا.
وأبدي كامويش موافقة مبدئية على الانتقال إلى القلعة الحمراء على سبيل الإعارة لمدة ستة أشهر وهو ما يتماشى مع سياسة الأهلي الحالية.
وتبقى الخطوة الأهم هي التوصل لاتفاق نهائي مع نادي ترومسو النرويجي حول التفاصيل المالية خاصة أن إدارة الأهلي ترى في خيار الإعارة مخاطرة أقل سواء فنيًا أو اقتصاديًا.
وتشير المعطيات إلى أن الأهلي بات قريبًا من حسم هوية المهاجم الأجنبي الجديد مع استمرار المفاضلة بين مهند علي وكامويش بينما تظل بعض الأسماء الأخرى مطروحة على الطاولة كحلول طارئة.
ويبقى العامل المالي كلمة السر في القرار النهائي خاصة مع التزام الإدارة بعدم الخروج عن الإطار المحدد سلفًا.
وفي ظل اقتراب غلق باب القيد تبدو الساعات المقبلة حاسمة في ملف طال انتظاره وسط ترقب جماهيري لمعرفة الاسم الذي سيرتدي القميص الأحمر ويقود هجوم الأهلي في النصف الثاني من الموسم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي ييس توروب مروان عثمان هادي رياض بتروجيت مصطفى سنجاري مهند علي كامويش المهاجم الأجنبی مهند علی
إقرأ أيضاً:
ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع اقتراب اعتماد القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في خطوة تمثل بداية العد التنازلي الرسمية لانطلاق البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو الجاري.
ويمثل اعتماد القوائم النهائية محطة مفصلية للمنتخبات المشاركة، إذ تنتقل بعدها الاستعدادات من مرحلة الاختبارات الفنية والتجارب الأخيرة إلى مرحلة الالتزام الكامل بالأسماء المعتمدة التي ستخوض المنافسات.
وأوضح "فيفا" أن القوائم تصبح رسمية وملزمة اعتبارا من الثاني من يونيو، مع السماح فقط بحالات استثنائية محددة تتعلق بالإصابات الخطيرة أو الأمراض الطارئة التي قد تمنع اللاعب من المشاركة.
وبحسب اللوائح الجديدة، فإن استبدال أي لاعب بعد اعتماد القائمة النهائية لا يتم بصورة مفتوحة أو وفق رغبة الأجهزة الفنية، وإنما يخضع لضوابط صارمة تضمن العدالة بين المنتخبات وتحافظ على استقرار المنافسة.
ويشترط الاتحاد الدولي أن يكون اللاعب البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا، ما يعني استحالة ضم أسماء جديدة من خارج الخيارات التي قدمتها المنتخبات في المراحل السابقة.
كما حدد "فيفا" سقفا زمنيا واضحا لهذه التغييرات، إذ لا يسمح بأي استبدال إلا قبل 24 ساعة كحد أقصى من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، الأمر الذي يضع الأجهزة الطبية والفنية أمام سباق مع الوقت في حال تعرض أحد اللاعبين لإصابة متأخرة.
وتحظى هذه الإجراءات بأهمية كبيرة في النسخة الحالية من كأس العالم، خصوصا مع كثافة المباريات وارتفاع الضغوط البدنية على اللاعبين بعد موسم طويل ومزدحم على مستوى الأندية والمسابقات القارية.
وتسعى المنتخبات الكبرى خلال هذه المرحلة إلى مراقبة الحالة الصحية لعناصرها الأساسية بصورة دقيقة، خشية خسارة لاعب مؤثر في الساعات الأخيرة قبل ضربة البداية.
كما تمنح هذه اللوائح أهمية إضافية للقوائم الأولية، التي لم تعد مجرد إجراء إداري، بل تحولت إلى مخزون استراتيجي تعتمد عليه المنتخبات عند حدوث أي طارئ.
الأيام التي تسبق المونديال غالبا ما تكون الأكثر حساسية من الناحية الطبية، إذ قد تؤدي إصابة بسيطة أو إجهاد مفاجئ إلى تغييرات اضطرارية تقلب حسابات المدربين.
وتاريخ كأس العالم شهد مرارا حالات اضطر فيها مدربون إلى استبعاد نجوم بارزين قبل البطولة بفترة قصيرة، وهو ما جعل فيفا يطور آليات واضحة للتعامل مع هذه الظروف دون فتح الباب أمام التلاعب أو الاستدعاءات المتأخرة.
وتدخل المنتخبات النسخة الحالية وسط إدراك كامل بأن القائمة النهائية ليست مجرد ورقة رسمية، بل قرار مصيري قد يحدد شكل المشوار بأكمله داخل البطولة.
ومع اقتراب صافرة البداية، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها الالتزام الصارم بالقواعد، حيث تتحول اختيارات المدربين من احتمالات قابلة للتعديل إلى واقع نهائي لا يمكن تغييره إلا في أضيق الحدود.