رئيس المجلس الأوروبي في الهند سعياً لإبرام اتفاقية التجارة الحرة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
وصل رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا إلى الهند، اليوم الأحد، وسط مساعي الاتحاد الأوروبي ونيودلهي لإبرام اتفاقية للتبادل الحر، تتويجاً لنحو عقدين من المفاوضات.
ويحل كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ضيفي شرف في احتفالات يوم الجمهورية في نيودلهي غداً الاثنين، قبل القمة الأوروبية الهندية يوم الثلاثاء والتي يأملان خلالها إبرام ما اعتُبرت "أم الاتفاقيات".
وقال المجلس الأوروبي إن هذه القمة السادسة عشرة بين الجانبين "ستكون فرصة للبناء على الشراكة الاستراتيجية وتعزيز التعاون في مختلف مجالات السياسة الرئيسية"، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
ومن المتوقع أن تصبح الهند، الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان، رابع أكبر اقتصاد في العالم هذا العام، وفقاً لصندوق النقد الدولي.
وبينما ينظر الاتحاد الأوروبي إلى الهند كسوق مهمة، ترى نيودلهي في التكتل مصدراً مهماً للتكنولوجيا والاستثمارات لتطوير بنيتها التحتية بسرعة وخلق ملايين الوظائف، وقالت فون دير لاين قبل القمة "نحن على أعتاب اتفاقية تجارية تاريخية".
حجم التبادل التجاري الثنائي في السلع 120 مليار يورو في عام 2024
وبلغ حجم التبادل التجاري الثنائي في السلع 120 مليار يورو في عام 2024، بزيادة تقارب 90% خلال عقد، وفقاً لإحصاءات الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى 60 مليار يورو في تجارة الخدمات، بحسب الاسواق العربية.
وسيمثل هذا الاتفاق مكسباً كبيراً للجانبين في سعيهما إلى فتح أسواق جديدة في ظل الرسوم الجمركية الأميركية والقيود الصينية على الصادرات، لكن المفاوضات مستمرة لحل بعض النقاط العالقة، بما في ذلك تأثير ضريبة الكربون الحدودية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على صادرات الصلب، ومعايير السلامة والجودة في قطاعي الأدوية والسيارات، وفقاً لمصادر مطلعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوروبي المجلس الأوروبي رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا الهند الاتحاد الأوروبي الاتحاد نيودلهى إبرام اتفاقية المفاوضات الاتحاد الأوروبی المجلس الأوروبی ملیار یورو
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.