عاجل- مصر في صدارة الدول العربية والإفريقية بمؤشر القوة والتأثير العالمي لعام 2025
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
تصدرت مصر الدول العربية والإفريقية في مؤشر الدول الأكثر قوة وتأثيرًا في العالم لعام 2025، الصادر عن مجلة CEOWORLD، بعدما حققت المركز الثاني عشر عالميًا من بين 142 دولة، بحصولها على 92.55 نقطة من إجمالي 100 نقطة، في إنجاز يعكس ثقل الدولة السياسي والاقتصادي والعسكري على المستويين الإقليمي والدولي.
تصنيف عالمي يعكس مكانة متقدمةوجاء تصنيف مصر ضمن قائمة الدول الأكثر تأثيرًا عالميًا نتيجة تقييم شامل لقدرتها على التأثير في المشهد الدولي، مقارنة بعدد كبير من الدول، ما يؤكد حضورها الفاعل ودورها المحوري في القضايا الإقليمية والدولية.
ويعتمد المؤشر على سبع سمات رئيسية لقياس قوة الدول، تشمل الاستقرار السياسي، والنفوذ الاقتصادي، وميزانية الدفاع، والترسانة العسكرية، والتحالفات العالمية، والقوة الناعمة، إلى جانب القوة العسكرية، مع تحليل نحو 60 مؤشرًا فرعيًا يتيح إجراء مقارنات دقيقة بين 190 دولة حول العالم.
مزيج متوازن من الاستقرار والنفوذويعكس هذا التقدم قدرة مصر على الدمج بين الاستقرار الداخلي، والنفوذ الاقتصادي المتنامي، وشبكة التحالفات الدولية الواسعة، إضافة إلى جاذبية القوة الناعمة، مدعومة باستعداد عسكري متكامل، ما يمنح الدولة نفوذًا مستدامًا ويعزز من مكانتها في النظام الدولي.
تأكيد على الدور الإقليمي والدوليويؤكد هذا التصنيف الموقع المتقدم لمصر ضمن الدول الأكثر تأثيرًا عالميًا، ويبرز دورها المحوري في محيطها العربي والإفريقي، وقدرتها على الحفاظ على توازن استراتيجي يعزز من حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري على الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصر مؤشر القوة العالمية التأثير الدولي الاستقرار السياسي القوة العسكرية النفوذ الاقتصادي التحالفات العالمية القوة الناعمة
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.