جدارية وسط طهران تستفز أميركا.. رسالة "بالدم"
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
كشفت إيران، الأحد، عن جدارية جديدة في ساحة الثورة بوسط طهران تحمل تحذيرا مباشرا للولايات المتحدة من مغبة شن أي ضربة عسكرية ضدها.
وتُظهر الجدارية، المرسومة على سطح حاملة طائرات، عددا من الطائرات المتضررة، إلى جانب عبارة بارزة تقول: "من يزرع الريح يحصد العاصفة"، في رسالة تحمل دلالات تصعيدية واضحة.
وظهر في اللوحة دماء منتشرة في المياه، دلالة إلى دماء الجنود الأميركيين المتواجدين على حاملة الطائرات.
ومن بعيد، تجسد لوحة الدماء والطائرات، العلم الأميركي بخطوطه الحمراء والبيضاء، والنجوم داخل المربع الأزرق.
ويأتي الكشف عن الجدارية بالتزامن مع تحرك حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" ترافقها ثلاث مدمرات حربية باتجاه المنطقة، في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن نقل السفن الحربية يتم "كإجراء احتياطي" في حال قرر اتخاذ خطوة عسكرية.
ويعكس توقيت الجدارية ومكانها الرمزي في قلب العاصمة الإيرانية، رسالة سياسية وإعلامية موجهة للداخل والخارج، تؤكد استعداد طهران للرد على أي تصعيد عسكري محتمل.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حاملة طائرات طهران إيران إيراني طهران واشنطن حاملة طائرات طهران أخبار إيران
إقرأ أيضاً:
مسؤول أمريكي: نسعى لمنع اتساع التوتر في لبنان
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤول أمريكي، بأن الولايات المتحدة تبذل جهودًا لمنع اتساع نطاق التوتر في لبنان، خشية أن ينعكس ذلك سلبًا على مسار المفاوضات الجارية مع إيران، وفقًا لما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية».
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.