فرنسا: التدخل عسكريا في إيران ليس خيارنا المفضل
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أفادت الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية أليس روفو الأحد بأن التدخل عسكريا في إيران وهو ما لوح به الرئيس الأمريكي أكثر من مرة، "ليس الخيار المفضل" لباريس.
وصرّحت روفو في برنامج تلفزيوني، "أعتقد أنه يجب علينا دعم الشعب الإيراني بكل الطريق الممكنة، بما في ذلك التحدث عنه كما نفعل الآن".
كما أضافت "الأمر متروك للشعب الإيراني للتخلص من هذا النظام، ونحن نقف إلى جانبه الآن. والتدخل العسكري ليس الخيار المفضل لدينا".
وتابعت الوزيرة المفوضة "هذه حركة بدأت من بازار وعلى خلفية تكاليف المعيشة، لكنها نمت بشكل كبير. الشعب الإيراني يرفض نظامه، لكن مصير الشعب الإيراني ملك للإيرانيين والإيرانيات، وليس من حقنا اختيار قادتهم".
كما أعربت عن أسفها لصعوبة "توثيق الجرائم الضخمة التي ارتكبها النظام الإيراني ضد شعبه" بسبب حجب الإنترنت المتواصل منذ أكثر من أسبوعين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التدخل عسكريا إيران الشعب الإيراني الشعب الإیرانی
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات الخيار الأقل كلفة للبنان وما نحتاجه هو تثبيت وقف إطلاق النار
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات والحلول الدبلوماسية تمثل الخيار الأقل كلفة للبنان وللشعب اللبناني في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد والمنطقة. وشدد على أن اللجوء إلى الحوار والتفاوض يظل المسار الأكثر فاعلية لتجنب المزيد من الخسائر البشرية والاقتصادية والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
وأوضح سلام أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في العمل على ترسيخ وقف إطلاق النار وتثبيته بشكل كامل في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية، بما يضمن عودة الهدوء ومنع أي تصعيد جديد قد يهدد الأمن والاستقرار. كما أشار إلى أهمية التزام جميع الأطراف بالاتفاقات والتفاهمات القائمة من أجل خلق بيئة مناسبة لمعالجة الملفات العالقة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وأضاف أن لبنان يواجه تحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود الداخلية والدعم الدولي، مؤكدًا أن الحفاظ على الاستقرار الأمني يمثل خطوة أساسية نحو معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها اللبنانيون منذ سنوات.
وتأتي تصريحات سلام في ظل تحركات واتصالات دبلوماسية مستمرة تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهات جديدة، وسط دعوات محلية ودولية لإعطاء الأولوية للحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لحماية لبنان من تداعيات أي تصعيد محتمل