تيته تبحث تطورات الأزمة الليبية مع مستشار ترامب
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
التقت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيته، أمس، مع مسعد بولس، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية، حيث تم مناقشة التطورات السياسية والاقتصادية الراهنة في ليبيا.
وخلال الاجتماع، استعرضت تيته جهود الأمم المتحدة في تنفيذ خارطة الطريق السياسية التي قدمت إلى مجلس الأمن العام الماضي، بالإضافة إلى متابعة عملية الحوار المُهيكل الجاري بين الأطراف الليبية.
في سياق آخر، أعرب بولس عن دعم الولايات المتحدة المستمر لجهود البعثة الأممية في ليبيا، مؤكدًا على أهمية الإصلاحات الاقتصادية والمالية الضرورية لتحقيق الاستقرار وتعزيز الثقة لدى المستثمرين. كما تم التأكيد على أن هذه الإصلاحات ستساهم في دعم الاستقرار الاقتصادي والازدهار للشعب الليبي.
حضر الاجتماع أيضًا نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون شمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، كايل ليستون، والقائم بالأعمال في السفارة الأميركية لدى ليبيا، جيريمي برنت، ونائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني خوري.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ليبيا والأمم المتحدة هانا تيته فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.