أمال ماهر تطل بالأبيض والجمهور يغازلها
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
اعتادت الفنانة آمال ماهر مشاركة متابعيها أحدث إطلالاتها المواكبة للموضة العالمية، لتظل مثالًا يُحتذى به لدى صاحبات الذوق الراقي.
وبدت آمال ماهر بإطلالة عصرية، مرتديةً بدلة أنيقة التصميم من قماش ناعم باللون الأبيض، مفعمة بالرقي والاحتشام، ونسّقت معها بعض الإكسسوارات الناعمة.
ومن الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة شعر جذابة، ووضعت مكياجًا أنيقًا مرتكزًا على الألوان الترابية، مع تحديد عينيها بالكحل والماسكارا، واختيار لون الكشمير لشفتيها.
آمال ماهر (19 فبراير 1985 ـ)، مغنية مصرية من مواليد القاهرة، بدأت الغناء في سن الثالثة عشرة عام 1998. ومنذ ظهورها الأول، تركت انطباعًا هائلًا لدى متذوقي الغناء في مصر والعالم العربي، وأصبحت القاسم المشترك في الاحتفالات والمناسبات الوطنية الهامة التي يحضرها كبار الشخصيات السياسية والرسمية في الدولة.
تمتلك صوتًا استثنائيًا تؤدي به جميع المقامات، واستحقت من خلاله لقب «ملكة الغناء». اكتشفها أستاذ الموسيقى محمد المليجي، الذي انتبه لموهبتها الكبيرة بعد أن شاهدها في إحدى الحفلات المدرسية، ومن هنا كانت بدايتها.
تركت آمال الدراسة والتحقت بمعهد الموسيقى العربية، وفي نقابة المهن الموسيقية استمع إليها الأستاذ صلاح عرام، الذي تدين له بالفضل في تعرفها على الموسيقار الكبير عمار الشريعي، والذي كان له دور بارز في انطلاقتها من خلال مشاركتها في مسلسل «أم كلثوم».
أطلقت آمال ماهر ألبومها الأول «اسألني أنا» عام 2006، إلا أن انطلاقتها الحقيقية نحو النجومية جاءت عام 2011 مع إصدار ألبومها الثاني «أعرف منين»، الذي حقق نجاحًا مذهلًا وضعها في مصاف نجوم الصف الأول في العالم العربي.
وتزوجت آمال ماهر من الملحن محمد ضياء الدين، إلا أن الزواج لم يستمر أكثر من عام، أنجبا خلاله ابنهما عمر.
وفي عام 2017، ارتبط اسم آمال بالمستشار في الديوان الملكي السعودي ورئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ، حيث تداولت وسائل الإعلام أنباء عن زواجهما ووجود خلافات بينهما، بعد تقدم آمال بشكوى للشرطة، إلا أنها لم تصرح بذلك علنًا، وظهرت لاحقًا تصريحات تنفي تلك الأنباء.
وفي عام 2018، عادت أخبار الخلافات لتطفو على السطح مجددًا، حيث ذكرت آمال عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك» أن حسابها على «تويتر» قد تم اختراقه، وأنها وأسرتها تتعرض لضغوط، مع انتشار شائعات حول منع إذاعة أغانيها وكليباتها على القنوات التلفزيونية وشبكات الإذاعة، فضلًا عن إغلاق استوديو التسجيل الخاص بها.
وفي يناير 2019، تم الصلح بين الطرفين، ونُظم لها حفل إطلاق ألبومها «أصل الإحساس» على مسرح المنارة بالتجمع الخامس، كهدية صلح
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أبرز تصريحات آمال رمزي آمال ماهر موضة الوفد آمال ماهر
إقرأ أيضاً:
هل فقد نادي ظفار هويته؟!
محمد العليان
إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.
قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.
وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.
ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.
وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.
كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.
وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:
التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.
ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.
آخر السطر:
روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.
رابط مختصر