تموين الأقصر يضبط طن دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه بإسنا
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أوضح المهندس عبدالرازق الصافي، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالأقصر، أن المديرية تمكنت، من ضبط طن دقيق بلدي مدعم مخصص للمخابز البلدية، وممنوع تداوله في الأسواق، وذلك في ضوء التعليمات الصادرة من الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس عبدالمطلب عماره، محافظ الأقصر.
وأضاف أن المضبوطات كانت معدة للتهريب والاتجار غير المشروع لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المواطنين، حيث تم ضبطها داخل أحد المخازن غير المرخصة بمركز إسنا جنوب محافظة الأقصر، مشيرا إلى أن الحملة تمت بالاشتراك مع مباحث التموين برئاسة الرائد معتز إبراهيم، رئيس مباحث تموين الأقصر.
وأشار وكيل وزارة التموين إلى أنه تم التحفظ على الكميات المضبوطة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وأكدت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالأقصر استمرار حملاتها التفتيشية والرقابية ليلًا ونهارًا للتصدي لمهربي ومستغلي الدعم، حرصًا على وصول السلع المدعمة إلى مستحقيها وتوفيرها للمواطنين بالأسعار الرسمية.
IMG-20260125-WA0102 IMG-20260125-WA0101 IMG-20260125-WA0100 IMG-20260125-WA0099
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة الأقصر الاقصر ضبط طن دقيق بلدى دقيق بلدى مدعم مباحث تموين مديرية التموين والتجارة الداخلية أرباح غير مشروعة السلع المدعمة الاتجار غير المشروع محافظ الأقصر وزير التموين والتجارة الداخلية تموين الأقصر مخابز البلدية
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.