بورنموث يصعق الريدز بهدف قاتل ويعمّق جراح بطل البريميرليغ
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
سجل لاعب وسط بورنموث أمين عدلي هدفًا في الرمق الأخير بالوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني، ليقود فريقه إلى تحقيق فوز مفاجئ على ليفربول، ويمنح الفريق الزائر هزيمته السابعة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ويبقي حامل اللقب بلا فوز في عام 2026.
تقدم بورنموث بهدفين مبكرين أحرزهما إيفانيلسون وأليخاندرو خيمينيز قبل الدقيقة 33، فيما قلص فيرجيل فان دايك الفارق لليفربول قبل الاستراحة، وعادل دومينيك سوبوسلاي النتيجة بركلة حرة رائعة في الدقيقة 80، قبل أن يحسم عدلي المباراة لصالح أصحاب الأرض بهدف قاتل في الدقيقة 95.
بهذا الفوز، ارتقى بورنموث إلى المركز الثالث عشر برصيد 30 نقطة، بينما بقي ليفربول في المركز الرابع برصيد 37 نقطة، متأخرًا بفارق 14 نقطة عن المتصدر أرسنال، الذي سيواجه مانشستر يونايتد غدًا الأحد.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.