مسقط- الرؤية

شاركت وزارة التعليم ممثّلةً بالمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والمديرية العامة لتطوير الأداء المدرسي، والمديرية العامة للتقويم التربوي، والمديرية العامة لتطوير المناهج، ودائرة الدراسات التربوية والتعاون الدولي، إلى جانب سفراء التغيير بالمحافظات التعليمية، بوفد تربوي ضم نخبة من المختصين في الوظائف الفنية والإشرافية والإدارية، في معرض BETT 2 وذلك خلال الفترة من 21 إلى 23 يناير الجاري في مدينة لندن بالمملكة المتحدة الصديقة، بهدف تعزيز توظيف التكنولوجيا في التعليم.

وتسعى المشاركة إلى تطوير القدرات المهنية للكوادر الوطنية من خلال التعرف على الحلول التقنية الحديثة وتطبيقاتها التعليمية، ودعم توجهات التحول الرقمي في منظومة التعليم بما يسهم في تحسين جودة التعليم ونواتج التعلم، إلى جانب مواءمة السياسات والمبادرات التعليمية مع المستجدات العالمية ومتطلبات التعليم المستقبلي، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، وتعزيز جاهزية المؤسسات التعليمية لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة.

وتأتي مشاركة الوزارة في هذا الحدث العالمي، الذي يُعد من أبرز الفعاليات المتخصصة في مجال تكنولوجيا التعليم، في إطار التزامها بتطوير قطاع التعليم في سلطنة عُمان بما يتماشى مع رؤية عُمان 2040، و تنفيذ توجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- بتعزيز البنية الأساسية التقنية للمؤسسات التعليمية، وبناء نظام تعليمي مواكب للتطورات العالمية.

ويُعد معرض BETT منصة عالمية رائدة تجمع كبرى الشركات والجهات الفاعلة في قطاع التعليم، ويوفر فرصة نوعية للتعرف على أحدث المستجدات في مجالات التعليم الذكي والابتكار الرقمي، حيث تسعى الوزارة من خلال مشاركتها إلى تطوير رؤيتها في مجال التحول الرقمي، وتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.

وتهدف الوزارة من مشاركتها في هذا الحدث الدولي إلى الاطلاع على أحدث التقنيات والابتكارات العالمية في مجالات التعليم الرقمي والتعليم الذكي، وبحث فرص التعاون والشراكات مع الشركات والمؤسسات الدولية المتخصصة في التقنيات التعليمية، وإلى تعزيز تبادل الخبرات، وتعميم الفائدة على مختلف المديريات التعليمية، وتمكين الكوادر الوطنية من الاطلاع على التجارب الدولية الحديثة، وأحدث التقنيات التعليمية وتطبيقاتها، في إطار التوجه الاستراتيجي نحو تعزيز توظيف التكنولوجيا والابتكار في القطاع التعليمي؛ إضافة إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات الدولية في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط

في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.

 ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.

 معدلات استخدام الإنترنت

ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.

كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.

وزير التخطيط: التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة

وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.

وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.

الفيومي: التحول الرقمي بقطاع الأعمال العام لم يكتمل رغم مرور 7 سنوات على إطلاقه

وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.

وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.

وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.

واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.

مقالات مشابهة

  • وزيرة الإسكان تشارك في مؤتمر «مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام» بلندن
  • مصر عاصمة التعهيد الرقمي
  • وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • "التعليم" تؤكد: منظومة متكاملة لدعم جودة التعلُّم وتعزيز شفافية القبول الجامعي وتكافؤ الفرص
  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • قدّموا التهاني بمناسبة عيد الأضحى.. أمير الرياض ونائبه يستقبلان أمين المنطقة ومديري التعليم والنقل والصحة ورئيسَي المحكمة العامة والتنفيذ
  • خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • بعد إزالة قصر أكمل قرطام.. هذه عقوبة التعدي على أملاك الدولة بالقانون
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط