انطلاق «مهرجان خورفكان المسرحي» في المتنزه
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
خورفكان (وام)
نظمت دائرة الثقافة في الشارقة الدورة الحادية عشرة من «مهرجان خورفكان المسرحي» بمتنزه المدينة، بحضور عبدالله العويس، رئيس الدائرة، وأحمد بورحيمة، مدير إدارة المسرح بالدائرة، والعديد من فناني المسرح والدراما، وسط إقبال واسع من الجمهور.واستُهل المهرجان بالمسيرة الاحتفالية الحاشدة التي انطلقت من وسط المدينة إلى المتنزه، تقدمتها فرقة الموسيقى العسكرية، والخيالة، ومؤدو الفنون الشعبية، وعروض السيرك والدمى، والمركبات القديمة المتنافسة في مسابقة أجمل سيارة، إضافة إلى المجاميع المدرسية والكشفية.
وفي مسابقة الأقنعة، توج بالجائزة عبدالله ماجد ناصر، ومحمد عادل رجب، وعمرو طارق الطيب، بينما فاز كلٌّ من سبأ عبدالقيوم، وعمران البقيش، وراية ناصر راشد، وسعود جاسم، ويوسف خودا بمسابقة السيارات القديمة. وشهد المهرجان مجموعة من عروض الأداء الشعبي من الإمارات ومصر والهند وأفريقيا، قُدمت تباعاً على «المسرح الأحمر» كما تابع الجمهور المسرحية المتوجة بجائزة «أفضل عرض مسرحي متكامل» في الدورة التاسعة عشرة من مهرجان الإمارات لمسرح الطفل، وهي مسرحية «مملكة إيليرا» من إنتاج «مسرح خورفكان للفنون» وإخراج الفنان عبدالله الحريبي، وعرضت على «المسرح الأزرق». واختتمت فعاليات المهرجان بالعرض المسرحي الجماهيري «أول لقى» بطولة جمعة علي ونخبة من الفنانين، وإخراج محمد جمعة، وقدم على «المسرح الأزرق». وأُسس مهرجان خورفكان المسرحي في يناير 2014 لينظم سنوياً في المدينة الساحلية التي تتميز بإمكاناتها السياحية المتنوعة، ويعد أضخم تظاهرة فنية تفاعلية تنظم في فضاء مفتوح على مدار يوم واحد. وتلتقي في المهرجان الفنون الأدائية والبصرية، التقليدية والحديثة، وترسم مجتمعة لوحة إبداعية آسرة وسط المشهد الطبيعي الخلاب للمدينة، يمتزج فيها المسرح بالفرجة الشعبية، والاستعراضات، وموسيقى الشعوب، والتجارب الحيّة لعروض التلوين والتزيين.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك