«الموساد الإسرائيلي» يتحدث عن موعد سقوط النظام الإيراني!
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قال مسؤول سابق في جهاز الموساد الإسرائيلي إن النظام الإيراني قد يواجه الانهيار مع نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متوقعًا أن تكون تلك الفترة هي “الفرصة سانحة” لإحداث تغيير جذري في النظام الإيراني.
وفي تصريحاته للقناة 14 العبرية، أشار ساغيف أسولين، الباحث في مركز القدس للشؤون الخارجية والأمنية، إلى أن الولايات المتحدة “تستعد لشن هجوم على إيران” واصفًا الظروف الحالية بأنها قد تمهد لسقوط النظام.
ورأى أن طهران دخلت مرحلة “الانهيار” التي وصفها بأنها “مسألة وقت”، مع استشرافه لمراحل صعود وهبوط قبل الوصول إلى لحظة الانهيار النهائي.
وأوضح أسولين أن الوضع الداخلي في إيران يشير إلى تآكل “نقطة الارتكاز” داخل النظام، وهو ما يزيد من احتمالية سقوطه في المستقبل القريب.
وأضاف أن “رأس المحور الإيراني” هو أحد أولويات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يسعى لتنسيق وثيق مع الإدارة الأمريكية في كيفية التعامل مع الملف الإيراني.
واستعرض أسولين كذلك دعوة ولي العهد الإيراني السابق رضا بهلوي على منصة “X” (تويتر سابقًا)، التي طالب فيها الإيرانيين بتجديد الاحتجاجات في مدن البلاد.
وأوضح أسولين أن هذه الدعوة تعكس “هدفا مشتركا” بين بعض الجهات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وبعض قوى المعارضة الإيرانية التي تسعى لتصعيد الضغط الشعبي ضد النظام.
وأشار أسولين إلى أن الضغط الخارجي المتمثل في الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، إلى جانب الحراك الداخلي في الشارع الإيراني، قد يؤديان إلى “لحظات تاريخية” في منطقة الشرق الأوسط إذا توافرت الظروف السياسية والميدانية المناسبة.
خبراء إسرائيليون: الرد الأمريكي على إيران قد يتخذ شكل حصار بدلاً من هجوم مباشر
أكد خبراء أمنيون إسرائيليون بارزون أن الرد العسكري الأمريكي المحتمل على إيران قد لا يتخذ شكل هجوم تقليدي واسع النطاق، بل قد يقتصر على فرض حصار أو تنفيذ عمليات محدودة.
وفي مقابلات منفصلة مع الإذاعة الإسرائيلية “103FM”، ناقش كل من داني سيترينوفيتش، الخبير الإيراني البارز والباحث الأول في معهد الدراسات الأمنية الوطني الإسرائيلي، وإيال هولاتا، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، الخيارات الأمريكية في التعامل مع إيران.
وأوضح سيترينوفيتش أن “الوجود الأمريكي في منطقة الخليج يوفر مرونة عملياتية لا تعني بالضرورة حدوث هجوم فعلي، بل يمكن أن يتخذ الرد شكل حصار على إيران”، مشيرًا إلى أن على إسرائيل أن تضع في اعتبارها أن “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة”.
من جانبه، اعتبر هولاتا أن “الوضع الحالي لا يشير إلى حرب واسعة النطاق وشيكة”، رغم التراكم العسكري الأمريكي في المنطقة.
وأضاف أنه “من الممكن نتيجة للضغط أن تنجح الولايات المتحدة في إجبار الإيرانيين على قبول شروطها والدخول في مفاوضات”، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “غير مهتم” بشن هجوم واسع.
وأشار سيترينوفيتش إلى أن إسرائيل قد تركت للولايات المتحدة زمام المبادرة في أي عمل ضد إيران، معتبرًا أن “من الأفضل للولايات المتحدة أن تتولى المهمة بنفسها”، رغم “التناقضات اليومية في تغريدات ترامب” بشأن الأهداف الاستراتيجية.
واتفق الخبيران على أن الرد الإيراني المباشر على إسرائيل ليس حتميًا في حال تعرضها لهجوم أمريكي. وقال سيترينوفيتش: “إذا اعتقدت إيران أن الضربة الأمريكية رمزية، فقد لا تستهدف إسرائيل”، ولكن إذا اعتقدت أن الهدف هو الإطاحة بالنظام الإيراني، فقد تهاجم إسرائيل في محاولة “لإيقاف الهجوم”.
وفي تعليق له، وصف هولاتا أي هجوم إيراني على إسرائيل بـ “الخطأ”، مؤكدًا أن إسرائيل سترد بقوة على أي تهديد مستهدفة بنية تحتية إيرانية حيوية. ومع ذلك، نصح بعدم تدخل إسرائيل إلا إذا “لم يكن لديها خيار آخر”.
في سياق متصل، طمأن هولاتا الجمهور الإسرائيلي قائلاً: “أعتقد أن قيادة الجبهة الداخلية والمؤسسة الأمنية لن تتحمل مخاطر غير ضرورية، من المهم التأكد من أن الجميع في نطاق محمي وأننا مستعدون لأي تطورات”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا وإيران وإسرائيل إسرائيل إسقاط النظام الإيراني إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل الموساد الإسرائيلي وقف الحرب بين إيران وإسرائيل النظام الإیرانی على إیران إلى أن
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري الإيراني: زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الحرس الثوري الإيراني، أن رده سيكون مختلفا إذا تعرض للعدوان.
واكد أن زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل