جدارية إيرانية تحاكي هجوما على حاملة طائرات أمريكية (صورة)
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
كشفت منظمة "أوج" للفنون التابعة للحرس الثوري الإيرانية، عن جدارية جديدة في ميدان الثورة وسط العاصمة طهران، تحاكي هجوما يستهدف حاملة طائرات أمريكية.
ويتزامن الكشف عن هذا العمل مع وصول حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى المنطقة، وتزايد تعزيزات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وفي هذا التصميم، يبدو اللون الأحمر للعلم الأمريكي أشبه بدماء تطفو على سطح حاملة طائرات غارقة في عرض البحر.
وأعادت الولايات المتحدة أكبر حاملات طائراتها "يو إس إس أبراهام لينكولن"، إلى المنطقة مصحوبة بـ3 مدمرات أخرى، وذلك مع تزايد التوترات مع إيران.
ويمثل إرسال أبراهام لينكولن للمنطقة واحدة من أقوى رسائل التصعيد العسكري الأمريكي ضد طهران، بالنظر لما تملكه من إمكانيات حربية هائلة.
وألغت شركة الطيران الإيطالية "آي تي إيه"، السبت، رحلاتها الليلية إلى الاحتلال الإسرائيلي حتى يوم الثلاثاء المقبل على الأقل، على خلفية تصاعد التوترات الإقليمية.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية إنّ شركة الطيران الإيطالية اتخذت هذا القرار وسط التوترات بالمنطقة، والضربة الأمريكية المحتملة ضد إيران.
وبهذا القرار، تنضم الشركة الإيطالية إلى "كي إل إم" الهولندية و"إير فرانس" الفرنسية اللتين قررتا الجمعة إلغاء رحلاتهما إلى تل أبيب، حتى الأحد، إضافة إلى شركات "لوفتهانزا جروب" الألمانية التي قررت تسيير رحلات نهارية فقط إلى تل أبيب "حتى إشعار آخر".
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2025، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، فيما كشفت تصريحات لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلعات لإسقاط النظام الإيراني القائم منذ عام 1979.
وأفادت هيئة البث العبرية الرسمية، الأسبوع الماضي، بوجود تقديرات في تل أبيب تشير إلى احتمال شن الولايات المتحدة هجوما على إيران "خلال الأيام المقبلة".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الإيرانية جدارية إيران امريكا الحرس الثوري الحرب جدارية المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.