نواب بريطانيون يدعون لمقاطعة كأس العالم احتجاجًا على مواقف ترامب من جرينلاند
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أثار ملف جرينلاند جدلًا سياسيًا واسعًا داخل بريطانيا، بعد أن دعا نائبان في البرلمان البريطاني إلى مقاطعة بطولة كأس العالم لكرة القدم المقررة هذا العام، احتجاجًا على تصريحات وخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بضم الإقليم.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء البريطانية، دعا الوزير السابق عن حزب المحافظين سايمون هوار، وعضو البرلمان عن حزب الليبراليين الديمقراطيين لوك تايلور، إلى انسحاب إنجلترا واسكتلندا، وأي دولة أخرى من المملكة المتحدة قد تتأهل عبر الملحقات، من المشاركة في البطولة، باعتبار ذلك خطوة احتجاجية مباشرة ضد الإدارة الأميركية.
وأكد سايمون هوار، خلال حديثه أمام مجلس العموم البريطاني، أن الأساليب الدبلوماسية التقليدية لم تعد كافية في التعامل مع ترامب، مشددًا على أن الحكومة البريطانية بحاجة إلى “مواجهة النار بالنار”، على حد تعبيره، من خلال اتخاذ مواقف علنية محرجة للرئيس الأميركي.
وذهب هوار إلى أبعد من ذلك، مقترحًا إمكانية إلغاء الزيارة الرسمية المرتقبة للملك البريطاني إلى الولايات المتحدة، في إطار تصعيد رمزي يعكس رفض لندن لما وصفه بتجاهل ترامب للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية.
وأشار النائب البريطاني إلى أن ردود الفعل الدبلوماسية السابقة، سواء من وزارة الخارجية أو رئيس الوزراء أو حلف شمال الأطلسي (الناتو) أو حتى الدنمارك، كانت كافية في الظروف العادية، لكنها لم تؤثر في سلوك ترامب، الذي وصفه بأنه يتعامل بسخرية مع هذه الضغوط.
وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس، قبل انطلاق كأس العالم في 11 يونيو المقبل، حيث تستعد اسكتلندا للمشاركة في البطولة لأول مرة منذ نحو 30 عامًا، بينما تستعد إنجلترا لخوض منافسات قوية بقيادة مديرها الفني توماس توخيل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية المملكة المتحدة إنجلترا اسكتلندا كأس العالم لكرة القدم جرينلاند البرلمان البريطاني دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي
قالت صحيفة "فيلت" نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الحرب الأمريكية، إن البنتاجون يعتزم تقديم خطط ملموسة للانسحاب الجزئي لقواته من نظام الدفاع الأوروبي في يونيو خلال مؤتمر "الناتو".
وقال مصدر في "البنتاجون" في تصريح صحفي: "سيتم دمج هذه التغييرات في مقترحنا بشأن القوات والقدرات العسكرية خلال مؤتمر حلف "الناتو" في يونيو المقبل.
وتابع: "نريد تزويد الحلفاء بالمعلومات والوضوح اللازمين لتسريع الانتقال إلى نظام دفاع أوروبي بأسرع وقت وأكثر فعالية ممكنة، حيث يتحمل الحلفاء المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي لأوروبا".
وأشارت الصحيفة إلى أن ألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين في حلف "الناتو" كانوا على دراية منذ فترة طويلة بنية الولايات المتحدة التخلي عن دورها كحام رئيسي. ومع ذلك، افترضت الأوساط الحكومية الألمانية أن هذه العملية ستكون تدريجية ومنسقة. والآن، تحرم واشنطن الأوروبيين فعليا من فترة انتقالية طويلة، كما نقلت صحيفة "فيلت".
في سياق آخر قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" إن إيران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير أمريكية عن مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن مسؤولًا أمريكيًا كبيرًا أشار إلى أن "الأمور قد تتضح بشأن الاتفاق النووي مع إيران، نهاية الأسبوع المقبل"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "مستعدة للانتظار"، وفق تعبيره.
وقال المسؤول الأمريكي: "ستتم الصفقة. سنرى إن كانت حتمية، نحن مستعدون للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه. ربما أسبوع. ربما أقل. ربما أكثر. نأمل أن نتوصل إلى نتيجة ما بحلول نهاية الأسبوع".
في سياق آخر أصدرت الأمم المتحدة، 3 تقارير، ترسم صورة قاتمة للوضع الإنساني في السودان، محذرة من تفشي الجوع واتساع النزوح وتدهور أوضاع النساء والفتيات.
ومع دخول الحرب عامها الرابع منذ اندلاعها في أبريل 2023، تتزايد التحديات أمام وكالات الإغاثة الدولية في الاستجابة لاحتياجات ملايين المتضررين.
وتشير التقارير الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى أن الأزمة السودانية لم تعد تقتصر على تداعيات العمليات العسكرية، بل تحولت إلى أزمة إنسانية متعددة الأبعاد تشمل الأمن الغذائي والصحة والحماية والنزوح والخدمات الأساسية.
قصف وإطلاق نار إسرائيلي يستهدف مناطق شرقي غزة
أفادت مصادر فلسطينية، الأحد، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات قصف مدفعي ونسف وإطلاق نار استهدفت مناطق شرقي قطاع غزة، في ظل استمرار التوترات الميدانية والاتهامات المتبادلة بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر فلسطينية قولها إن القوات الإسرائيلية نفذت عملية نسف شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي على مناطق شرقي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وأضافت المصادر أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار قبالة سواحل مدينة غزة وكذلك قبالة مدينة خان يونس، فيما استهدفت آليات إسرائيلية مناطق شرقي ووسط خان يونس بإطلاق نار مباشر، بحسب الرواية الفلسطينية.
من ناحية أخرى أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضي وحتى الثلاثين من مايو الجاري ارتفعت إلى 3371 شهيدًا و10129 جريحًا.
وأوضح المركز في بيان أن هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الاعتداءات المستمرة التي طالت مناطق عدة في لبنان خلال الفترة المذكورة، وسط استمرار عمليات الرصد والتوثيق للحالات التي تصل إلى المستشفيات والمراكز الصحية.
وأشار البيان إلى أن الجهات الصحية تواصل متابعة الأوضاع الميدانية وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، في ظل التحديات التي يفرضها التصعيد الأمني وتزايد أعداد الضحايا والجرحى.