كيف تسبب الذكاء الاصطناعي في إقالة مدرب إسباني؟
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أقيل المدرب الإسباني السابق روبرت مورينو، 48 عاما، من تدريب نادي سوتشي الروسي بعد 6 أشهر فقط من تعيينه، بسبب اعتماده المفرط على شات جي بي تي (ChatGPT) لاتخاذ قرارات فنية غير تقليدية.
28 ساعة بلا نوم للاعبينبحسب المدير الرياضي السابق للنادي، أندريه أورلوف، استخدم مورينو منصة شات جي بي تي لتخطيط جدول تدريبات الفريق، حتى وصل به الأمر إلى أوامر مجحفة للاعبين بالبقاء مستيقظين لمدة 28 ساعة متواصلة قبل مباراة في خاباروفسك.
وقال أورلوف لموقع سبورتس روسيا (Sports Russia): "عرضت على مورينو الأمر: ممتاز، لكن متى سينام اللاعبون؟ لكنه أصر على اتباع الجدول الذي وضعه شات جي بي تي (ChatGPT) حرفيا". اللاعبون لم يفهموا سبب الاستيقاظ في الخامسة صباحا للتدريب في السابعة، مما تسبب في توتر اللاعبين الروس والأجانب على حد سواء.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2رحيل غوارديولا أكبر كابوس يخشاه مانشستر سيتيlist 2 of 2مانشستر يونايتد يهزم أرسنال وتشلسي يواصل صحوته بالدوري الإنجليزيend of listقرارات غريبة في الانتقالاتاعتمد مورينو أيضا على "شات جي بي تي" لتحديد المهاجم الجديد الذي سيضمه الفريق في الصيف الماضي. بعد إدخال بيانات 3 لاعبين من واي سكوت (Wyscout)، اختار البرنامج أرتور شوشيناتشيف الذي فشل لاحقا في تسجيل أي هدف خلال 10 مباريات.
وأضاف أورلوف: "استخدام أداة إضافية ليس خطأ، لكن بالنسبة لمورينو أصبح "شات جي بي تي" أحد أدواته الأساسية".
سجلّ مورينو في إسبانياتولى مورينو تدريب منتخب إسبانيا بشكل مؤقت ثم دائم عام 2019 بعد استقالة لويس إنريكي، لكنه استقال قبل يورو 2020 بعد 7 انتصارات وتعادلين، وانتقده إنريكي لاحقا واصفا إياه بـ"غير الوفي وطموح أكثر من اللازم".
انتقادات فنيةخلال فترة تدريبه لفريق سوتشي، واجه مورينو انتقادات بسبب تمسكه بأسلوب الاحتفاظ بالكرة دون إنتاجية هجومية واضحة، مما أسهم في تراجع نتائج الفريق وهبوطه إلى دوري الدرجة الأولى الروسي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات شات جی بی تی
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.