زيلينسكي يؤكد جاهزية وثيقة الضمانات الأمنية الأمريكية وروسيا تهاجم كالاس
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، أن الوثيقة الأمريكية بشأن الضمانات الأمنية لبلاده جاهزة بالكامل وأن كييف تنتظر موعد ومكان توقيعها.
وبينما أفاد مسؤول أمريكي بأن المحادثات المباشرة بين أوكرانيا وروسيا شكّلت "خطوة كبيرة"، هاجمت روسيا الاتحاد الأوروبي.
وقال زيلينسكي، في مؤتمر صحفي خلال زيارة إلى العاصمة الليتوانية فيلنيوس، إنه "بالنسبة لنا، الضمانات الأمنية هي أولا وقبل كل شيء ضمانات أمنية من الولايات المتحدة".
وتابع أن الوثيقة جاهزة بنسبة 100%، مشيرا إلى انتظار شركاء بلاده لتأكيد موعد ومكان توقيعها.
وأردف أن الوثيقة ستُرسل بعد ذلك إلى الكونغرس الأمريكي والبرلمان الأوكراني من أجل التصديق عليها.
من جهته، قال الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا بعد اجتماعه مع نظيره الأوكراني في فيلنيوس، إن روسيا تتهرب من الالتزام بإحلال سلام دائم وعادل في أوكرانيا وترفض قبول وقف إطلاق النار.
كذلك، دعا الرئيس الأوكراني حلفاءه إلى تعزيز أنظمة الدفاع الجوي لبلاده، للتصدي للضربات الروسية التي تركت مئات الآلاف من سكان كييف دون كهرباء وتدفئة في فصل الشتاء.
واستهدفت روسيا البنية التحتية للطاقة الأوكرانية طوال فترة الحرب المستمرة منذ قرابة 4 سنوات، إلا أن كييف تؤكد أن شتاء هذا العام كان الأقسى، مع تمكن مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ من اختراق دفاعاتها الجوية، ما فاقم معاناة السكان خلال موجات الصقيع الشديدة.
وقال زيلينسكي، لدى وصوله إلى فيلنيوس، إن روسيا أطلقت هذا الأسبوع وحده أكثر من 1700 طائرة هجومية مسيّرة وأكثر من 1380 قنبلة جوية موجهة و69 صاروخا من أنواع مختلفة.
وأضاف "لهذا السبب، نحتاج إلى صواريخ لأنظمة الدفاع الجوي كل يوم، ونواصل العمل مع الولايات المتحدة وأوروبا لضمان حماية أقوى لأجوائنا".
موقف روسيفي الأثناء، استبعد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، اليوم الأحد، إجراء محادثات مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا، واصفا إياها وقيادة الاتحاد بـ"غير الأكفاء".
إعلانوقال بيسكوف، للتلفزيون الروسي الرسمي، إن قيادة الاتحاد الأوروبي تفتقر إلى أصحاب الرؤية القادرين على استشراف المستقبل، وفق تعبيره.
وأضاف بيسكوف "إنهم بعض الموظفين غير المؤهلين وغير الأكفاء الذين لا ينظرون إلى المستقبل، وغير قادرين على استيعاب منظومة العلاقات القائمة اليوم"، بحسب قوله.
وأشار بيسكوف إلى أن منظومة العلاقات الدولية بأكملها تعاني نتيجة لذلك.
وألمح بيسكوف إلى أن الاتحاد الأوروبي انتقل من الاعتماد المتوهم على النفط والغاز الروسي إلى الاعتماد على الولايات المتحدة.
وانتقد بيسكوف كايا كالاس، رئيسة وزراء إستونيا السابقة، بشدة، قائلا "لن نناقش معها أي شيء على الإطلاق، وكذلك لن يفعل الأمريكيون"، مؤكدا أن بلاده تنتظر مغادرة كالاس منصبها.
وجاءت تصريحات بيسكوف عقب محادثات جرت يومي الجمعة والسبت في الإمارات بين ممثلين أوكرانيين وروس، بحضور وسطاء أمريكيين.
وعقدت الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا مباحثات مباشرة في أبو ظبي، في إطار الجهود للتوصل إلى تسوية تضع حدا للحرب. واتفقت الأطراف على عقد جولة جديدة في العاصمة الإماراتية في الأول من فبراير/شباط المقبل.
دعوة البابا ليوفي السياق، دعا البابا ليو إلى إنهاء الصراع الروسي الأوكراني، قائلا إن الهجمات الروسية المستمرة ضد أوكرانيا تترك المدنيين في البلاد عرضة لبرد الشتاء.
وأضاف البابا ليو، خلال العظة الأسبوعية، إن "الأعمال العدائية التي طال أمدها لها آثار خطيرة متزايدة على المدنيين". وتابع "أحث الجميع على تكثيف جهودهم لإنهاء هذه الحرب".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الاتحاد الأوروبی الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.