هنا شيحة تستعيد ذكريات 2016 بصور قديمة ورسالة مؤثرة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
نشرت الفنانة هنا شيحة ، مجموعة من الصور التي تعود إلى عام 2016، عبر حسابها الشخصي بموقع إنستجرام، وعلّقت عليها برسالة مليئة بالحنين والتأمل في مرور الوقت.
وقالت هنا شيحة: “2016… واو… كان ده من 10 سنين.. الوقت بيمر بسرعة، لكن الذكريات بتفضل في القلب.. بعضها حلو وبعضها مجنون، بعضها ممتع، وبعضها حزين.
وتابعت: بعض الأصدقاء فقدناهم، لكن ذكراهم عايشة.
الوقت بيمر بسرعة، ده أكيد.. فلنودع 2016".
وكشفت الفنانة هنا شيحة عن رؤيتها لشخصيتها في فيلم "شكوى" الذي عُرض ضمن فعاليات الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مؤكدة أن مشاركتها في هذا العمل المختلف تمثّل تجربة فنية مميزة تجمع بين العمق الإنساني والسخرية السوداء، في إطار معالجة اجتماعية معاصرة تمس واقع الجمهور.
وبدأت هنا شيحة حديثها بالتأكيد على طبيعة العمل وروحه الفنية، في لقاء خاص مع الإعلامية شيرين سليمان، ببرنامج “سبوت لايت”، المذاع على قناة “صدى البلد”، قائلة: "الفيلم هو فيلم كوميديا سوداء، وأنا بجد مبسوطة إني جزء من الفيلم ده".
وانتقلت الفنانة للحديث عن علاقة شخصيتها "زيزي" بباقي الشخصيات داخل الفيلم، مشيرة إلى الاختلافات الجوهرية في طرق التفكير وديناميكية الصراع بينهم، قائلة: "علاقة زيزي بمجدي وسما كانت بالنسبة لي عجباني جداً، لأن زيزي هي الجديدة، وهما القديم اللي مش عايزين يتغيروا، أو هي سما بتحاول تتغير، ومجدي رافض، رافض التغيير، مُصرّ إن هو عنده حق إنه ياخد حقه، بس هو كمان مش مواكب العصر".
ثم واصلت وصف ملامح شخصية "زيزي" التي تجسّد الطاقة والرغبة في الحركة نحو المستقبل، قائلة: "وزيزي الناحية التانية مواجهة وعايزة تتحرك لقدام، مش هتستنى، عايشة في دلوقتي، وبتأجر بيتها، و'التلاجة يا مجدي بـ 18 ألف، نجيب التلاجة'، فجأة التلاجة في الآخر بقت بـ 100 ألف، يعني نّطت، وهو مُصرّ إنه ما يشتريش التلاجة، مع إنه لو كان عمل كده من الأول خلاص، كان ما عداش بكل دة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة هنا شيحة إنستجرام فيلم شكوى مهرجان القاهرة السينمائي الدولي هنا شیحة
إقرأ أيضاً:
رحيل سهام جلال.. 10 محطات صنعت مشوار «وزيرة السعادة»
خيّم الحزن على الوسط الفني بعد إعلان وفاة الفنانة سهام جلال إثر تعرضها لوعكة صحية شديدة استدعت نقلها إلى العناية المركزة وخضوعها لجراحة عاجلة قبل تدهور حالتها الصحية.
وتُعد الراحلة من أبرز الوجوه الفنية التي تركت بصمة واضحة في السينما والدراما والمسرح المصري.
بدأت مشوارها كموديل إعلانات بعد تخرجها في كلية السياحة والفنادق، قبل أن يكتشفها الفنان محمود عبد العزيز ويمنحها فرصة الظهور في فيلم «النمس».
وحققت شهرة واسعة بعد مشاركتها في فيلم «صعيدي في الجامعة الأمريكية»، كما تألقت في أعمال درامية ومسرحية عديدة، واشتهرت بين جمهورها بلقب «وزيرة السعادة».
ونستعرض المزيد من التفاصيل من خلال الفيديو جراف التالي.