فيروس نيباه يهدد العالم.. أعرف الأعراض والأسباب
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
فيروس نيباه (NiV) يهدد العالم حيث ينتقل بين الحيوانات والبشر، وينتشر بشكل رئيس عن طريق خفافيش الفاكهة (المعروفة أيضًا باسم الثعالب الطائرة)، ولكنه قد ينتقل أيضًا عن طريق الخنازير وحيوانات أخرى مثل الماعز والخيول والكلاب والقطط، ينتشر الفيروس عندما يلامس الإنسان أو الحيوان سوائل جسم حيوان مصاب (دمه، برازه، بوله، أو لعابه)، يتناول الإنسان أطعمة ملوثة من حيوان مصاب، يكون الإنسان على اتصال وثيق بشخص مصاب بفيروس نيباه، عادةً أثناء رعايته.
أعراض فيروس نيباه
تشمل الأعراض الأولية لفيروس نيباه ما يلي:
الحمى
الصداع
صعوبة التنفس
السعال والتهاب الحلق
الإسهال
القيء
آلام العضلات وضعف شديد
تبدأ الأعراض عادةً في غضون أربعة إلى أربعة عشر يومًا من التعرض للفيروس، من الشائع الإصابة بالحمى أو الصداع أولًا، ثم ظهور مشاكل تنفسية مثل السعال وصعوبة التنفس لاحقًا.
في الحالات الشديدة، قد يُصاب الشخص بعدوى في الدماغ (التهاب الدماغ)، وهي حالة مهددة للحياة، تشمل الأعراض الشديدة الأخرى ما يلي:
التشوش الذهني وفقدان التوجه
صعوبة في الكلام
نوبات تشنج
غيبوبة
ضيق التنفس
لا يزال الباحثون غير متأكدين تمامًا من سبب ظهور أعراض شديدة لدى بعض الأشخاص وأعراض خفيفة لدى آخرين. بعض المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أي أعراض على الإطلاق.
أسباب فيروس نيباه
ظهرت أول حالة إصابة بفيروس نيباه عندما بدأ أشخاصٌ كانوا على اتصال بخنازير مصابة يُعانون من أعراض مرضية حادة، ثمّ حدّد الباحثون أن الخفافيش هي المصدر الأصلي للفيروس، حيث نقلته إلى الخنازير.
وإذا نقل خفاش أو خنزير مصاب سوائله الجسدية إلى حيوان آخر، فإنه يُصيبه بالعدوى. وينطبق الأمر نفسه إذا لامس البشر سوائل جسم الحيوان، سواءً من البول أو البراز أو الدم أو اللعاب. وبمجرد إصابة الشخص بالفيروس، يُمكنه نقله إلى الآخرين عبر سوائل جسمه.
وينتقل الفيروس عند تلوث المنتجات الغذائية بسوائل الحيوانات المصابة، بما في ذلك الفاكهة وعصارة نخيل التمر الخام. وقد أُصيب أيضاً بفيروس نيباه أشخاصٌ يتسلقون الأشجار بانتظام حيث تنام الخفافيش وتستريح.
المصدر: my.clevelandclinic
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيروس نيباه أعراض فيروس نيباه فیروس نیباه
إقرأ أيضاً:
ارتفاع الإصابات بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 344
أظهرت بيانات حكومية صدرت الثلاثاء أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفع إلى 344 حالة، من بينها 60 وفاة.
ويتسبب فيروس إيبولا، الذي يؤدي إلى نوع من الحمى النزفية، في معدلات وفاة مرتفعة، وقد ظهر لأول مرة عام 1976 بالتزامن في مدينة نزارا بالسودان ومدينة يامبوكو في الكونغو الديمقراطية.
وأطلق اسم "إيبولا" على المرض نسبة إلى نهر إيبولا القريب من القرية التي بدأ فيها التفشي في الكونغو الديمقراطية.
وانتشر الفيروس غرب إفريقيا في كانون الأول/ ديسمبر 2013، حيث أصيب نحو 30 ألف شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون خلال الفترة بين 2014 و2017، فيما توفي أكثر من 11 ألفا من المصابين.