استضاف الإعلامي عمرو الليثي، في فقرة خاصة من برنامج واحد من الناس، علي قناة الحياة، محمد وجيه مربي الحيوانات المفترسة “صانع المحتوي ”.

المؤامرة الكبرى ضد مصر.. أحمد موسى يكشف عن كواليس أخطر تحقيق صحفي كتبهأسوأ عاصفة جليدية في تاريخها.. أمريكا تلغي نحو 10 آلاف رحلة جوية في يوم

وقال محمد وجيه، إن :"منذ صغري وانا احب الحيوانات البرية واحضر معه عدد من الحيوانات المفترسة واعيش معهم في البيت وعمري ٢٣ عام وانا خريج اداب فلسفة ، وتحدث عن تلك الهواية العربية وهي تربية الحيوانات المفترسة والمخاطر التي واجهته وكيف استطاع أن يتعامل معاهم واول خطوات قام بتربيته وعلاقته بالذئاب وأغرب الحيوانات والزواحف والثعابين التي قام بتربيتها وأيضاً الصقور".

وأضاف :"انني معي ايضا عدد من الذئاب واحضرت احدهم من محافظة الفيوم بغرض انقاذه حيث قام الأهالي بقتلهم وتبقي ذئب صغير ، وهناك أنواع متغيرة من الذياب منها ما هو شرس والعكس".

وأوضح أن هناك مناطق الساحل الشمالي بها نوع من الثعابين ولها نوعية من الطعام وتغذي علي الزواحف والضفادع.

كما عرض صور لنمس مصري، قائلا :"لديه مناعة ضد سم الكوبرا ولو انقرض النمس ستكون ازمة وستتواجد ثعابين الكوبرا بكثافة وتهدد حياة ملايين البشر".

كما عرض صور لحيوان الضب، قائلة :"حيوان مهدد بالانقراض وهم مهم للتوازن للبيئي، وان الزواحف لا تتروض ولا تعرف صاحبها ، كما عرض صور لثعبان الكوبرا وهو سام جدا ويقتل الإنسان في نصف ساعة ، ولابد ان يآخذ الانسان المصل في أسرع وقت".

طباعة شارك الحيوانات المفترسة محمد وجيه مربي الحيوانات المفترسة الإعلامي عمرو الليثي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الحيوانات المفترسة محمد وجيه الإعلامي عمرو الليثي الحیوانات المفترسة

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة

حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.

ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.

وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.

وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.

وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.

وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.

وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.

ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.

وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.

بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.

وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.

وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.

ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.

وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".

وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".

بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.

مقالات مشابهة

  • محمد مهدي: مجلس إدارة الزمالك مش قادر يواجه الجماهير.. وفشل في جميع الملفات
  • البديوي يقدم واجب العزاء في وفاة عبدربه
  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
  • البديوي يقدم واجب العزاء في وفاة الرئيس السابق لليمن عبدربه منصور هادي
  • هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب
  • تعديات على الطريق.. محافظ الجيزة: غلق 7 كافيهات و 3 محال عصير وآخر لبيع الحيوانات الأليفة
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • محمد إمام يكشف مواعيد العرض الثاني لمسلسل "الكينج"